
أعلنت إسرائيل سلسلة خطوات ردا على قرار الحكومة البريطانية مقاطعة منتجات من يهودا والسامرة، وهو قرار انضمت إليه دول أوروبية أخرى.
وتشمل الخطوات إغلاق القنصلية البريطانية في شرقي القدس، التي تعمل منذ القرن التاسع عشر، وطرد ممثلين بريطانيين من المقر الدولي في كريات غات، إضافة إلى وقف المساعدة البريطانية في تدريب قوات السلطة الفلسطينية.
كما قررت وزارة الخارجية الإسرائيلية منع دخول 12 شخصية عامة ومواطنا بريطانيا قالت إنهم ضالعون في نشاطات معادية للسامية ولإسرائيل وينكرون حق دولة إسرائيل في الوجود.
وهاجم وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر القرار البريطاني، وقال إن خطوة حزب العمال الحاكم تتناقض بصورة خاصة مع وعد بلفور، الذي اعترفت فيه بريطانيا بحق الشعب اليهودي في إقامة دولته في أرض إسرائيل، بما فيها يهودا والسامرة.
ووصف ساعر الخطوة بأنها "محاولة فظة وغير مقبولة من حكومة أجنبية للتأثير خلال فترة الانتخابات". وأضاف أن النزاع لن يُحل عبر تصريحات من لندن وباريس، وأن النهج الأحادي ضد إسرائيل يبعد فرص التوصل إلى حل.
وقال رئيس مجلس بنيامين ورئيس مجلس يشع، إسرائيل غانتس، إن مقاطعة المنتجات وفرض العقوبات على اليهود بسبب إقامتهم في يهودا والسامرة خطوة معادية للسامية. ودعا إلى اقتطاع أي أضرار تلحق بإسرائيل ومواطنيها من أموال السلطة الفلسطينية، وإلى الرد بمزيد من البناء وإقامة بلدات وفرض السيادة الإسرائيلية.
من جهته، اتهم رئيس مجلس السامرة يوسي داغان الحكومة البريطانية بالتحيز ضد إسرائيل، وقال إن العقوبات والتصريحات لن توقف البناء في القدس ويهودا والسامرة.