بن غفير في ختام الانتخابات
بن غفير في ختام الانتخاباتצילום: Flash90

يطالب وزير الأمن القومي ورئيس حزب «عوتسما يهوديت»، إيتمار بن غفير، بإعادة الانتخابات على خلفية شبهات بالتلاعب بنتائجها، ويعارض اقتراح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وفي مقابلة مع برنامج «هذا الصباح» على إذاعة «كان ريشيت بيت»، ادعى بن غفير أن الانتخابات شهدت تلاعبًا، وانتقد رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ. وحذر من أن حكومة وحدة ستؤدي إلى شلل الدولة.

وقال بن غفير، "سرقوا الانتخابات هنا، وفعلوا أمورًا لا يجوز فعلها. جرى التلاعب بهذه الانتخابات. هذا تصوري، وهذه وجهة نظري. أعتقد أن كثيرين من شعب إسرائيل يفكرون بهذه الطريقة".

وجاءت تصريحاته على خلفية الشبهات المتعلقة بحشد ناخبين عرب للتوجه إلى صناديق الاقتراع، والتحقيق الجاري في القضية. وعرض الوزير موقفه القائل إن هذه الشبهات تبرر إجراء انتخابات جديدة، رغم أنه لم يقدم خلال المقابلة أدلة تثبت أن نتائج الانتخابات قد جرى التلاعب بها بالفعل.

وتطرق بن غفير أيضًا إلى موقف رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، بشأن إمكانية تعديل نتائج الانتخابات. ورغم حرصه على التعبير عن تقديره الشخصي له، أوضح الوزير أنه يختلف مع موقفه، قائلًا، "أحترم القاضي نوعام سولبرغ كثيرًا، وأعتقد أنه أخطأ"، وأضاف، "يجب إعادة الانتخابات بسبب التلاعب".

وإلى جانب المطالبة بإعادة الانتخابات، أعرب بن غفير عن معارضة شديدة للمبادرة السياسية التي اقترحها نتنياهو لتشكيل حكومة وحدة وطنية. وقال إن حكومة تتألف من أحزاب ذات مواقف متعارضة لن تتمكن من أداء مهامها، وإن الشراكة بينها ستؤدي إلى شلل متبادل بدلًا من اتخاذ القرارات.

وقال الوزير، "هؤلاء سيشلّون أولئك، وأولئك سيشلّون هؤلاء، وستكون دولتنا في الحضيض". وأوضح أيضًا أنه لا يرى في الاقتراح خيارًا سياسيًا مرغوبًا بالنسبة إليه، متسائلًا، "هل تعتقد حقًا أنني متحمس للانضمام إلى حكومة كهذه؟".

وبحسب بن غفير، فإن معارضته لاقتراح الوحدة لا تترافق مع أزمة في علاقته برئيس الوزراء. وعندما سُئل عما إذا كان يصدق تصريح نتنياهو بأنه لن يتخلى عنه وعن حزب الصهيونية الدينية ضمن التحركات لتشكيل حكومة، أجاب، "آمل ذلك. لقد قال كلامًا واضحًا".

وشدد بن غفير على أن خلافاته مع نتنياهو لا تغير موقفه الشخصي والسياسي منه. وقال، "يحق لي أن أختلف معه. أنا أحترمه وأقدّره وأحبه، وأختلف معه أحيانًا. لا بأس بذلك، هكذا تكون الأمور بين الشركاء".

ووجّه رئيس حزب «عوتسما يهوديت» انتقادات إضافية إلى نفتالي بينيت وأفيغدور ليبرمان، على خلفية مواقفهما بشأن قانون التجنيد وإمكانية التعاون مع الأحزاب الحريدية. وادعى بن غفير أن الاثنين غيّرا مواقفهما خلال فترة قصيرة، معتبرًا هذا التحول تناقضًا مع تصريحاتهما السابقة بشأن القضية.

وقال بن غفير، "بدّلا جلدهما خلال يوم واحد". ووصف التغير في مواقفهما بأنه، "تقلّب من الصفر إلى المئة"، وادعى أنه، "بصقة في وجوه جنود الجيش الإسرائيلي".