صعد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير صباح اليوم إلى الحرم القدسي برفقة رئيس يشيفا الحرم القدسي، الحاخام إليشع وولفسون.

وخلال الزيارة، تطرق إلى التغييرات التي طرأت على المكان في السنوات الأخيرة، وإلى الجهود المبذولة لتوسيع وصول المصلين اليهود.

وفي حديثه مع الحاخام وولفسون خلال الجولة، استعاد بن غفير ذكرياته من فترة مراهقته، وقال: "تذكرت عندما دخلت إلى هنا في سن 14 أو 15 عاماً، كم تغير الوضع من النقيض إلى النقيض. في ذلك الوقت كانوا لا يتوقفون عن الصراخ 'الله أكبر' وعن تطويقنا، وكان اليهودي إذا تمتم فقط يُعتقل، أما اليوم فأنت تشعر كأنك صاحب البيت هنا".

وشدد الوزير على أنه يواصل العمل من دون توقف أمام رئيس الوزراء من أجل مواصلة تحسين الأوضاع في المكان، وقال: "لا يزال هناك ما يجب فعله، ولا يزال هناك ما يجب تحسينه. أنا لا أتوقف أيضاً عن الضغط على رئيس الوزراء من أجل القيام بالمزيد والمزيد والمزيد. نحن ملزمون بالصعود أكثر فأكثر. وكما قلنا في هاغاداه الفصح عن 'دايّينو'، لو أخرجنا من مصر ولم ينزل بهم الأحكام، لكان يمكن أن نقول دايّينو على أشياء كثيرة حدثت هنا، على الصلوات، وعلى الأناشيد، وعلى السجود، وعلى أوراق الصلاة، وعلى الأوقات، وعلى كل أمر من هذا القبيل. الشكر للقدوس المبارك ألف مرة".

وأضاف: "فقط ليمنحني الله القوة، بمشيئة الله، كي أواصل أكثر فأكثر فأكثر. صلوا من أجلي، وأنا سأعمل بجد من أجل كل شعب إسرائيل، ومن أجل النصر على الإيرانيين، وعلى اللبنانيين، وعلى الحمساويين، وعلى كل أعدائنا، والنجاح لجنودنا، وشرطتنا، ومقاتلي مصلحة السجون، والنصر لشعب إسرائيل".

وبارك الحاخام وولفسون الوزير على نشاطه، وقال: "نريد أن نبارك من هذا المكان المقدس الوزير العزيز إيتمار، الذي يحدث هنا تغييراً تاريخياً هائلاً. يجب أن نفهم أن هذا ليس تغييراً لزوار الحرم القدسي، بل تغيير لشعب إسرائيل الذي ينتظر منذ 2000 سنة".

ويأتي صعود الوزير في أعقاب زيارته إلى المكان الأسبوع الماضي، التي جرت في خضم الحرب وقبل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وخلال الجولة التي أجريت الأسبوع الماضي، رافق الوزير ضباط كبار من الشرطة ومن قيادة الجبهة الداخلية.

وكان الهدف الرسمي للزيارة فحص إمكان تنظيم وصول المصلين اليهود إلى الحرم القدسي وفق صيغة ثابتة خلال الحرب، على غرار الترتيبات القائمة في حائط المبكى.