إيتمار بن غفير
إيتمار بن غفيرצילום: Yonatan Sindel/Flash90

تُدفع حاليا مبادرة واسعة لحظر دخول وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بالكامل إلى جميع دول الاتحاد الأوروبي، عقب نشر مقطع فيديو يظهر فيه مع مشاركين في الأسطول المؤيد للفلسطينيين إلى غزة.

وخلال زيارة بن غفير للموقوفين، صرخت إحدى الناشطات: "فلسطين حرة"، قبل أن يبعدها حراس السجن بسرعة. وتوجه بن غفير مباشرة إلى الموقوفين وهو يلوح بعلم إسرائيل، ثم قال للكاميرا: "انتهى المخيم الصيفي، من يعمل ضد دولة إسرائيل سيجد دولة حازمة، شعب إسرائيل حي".

وفي غضون ذلك، ذكرت القناة 12 الإسرائيلية أن دبلوماسيين أوروبيين يرون أن قرار فرض عقوبات على بن غفير ليس بسيطا، وأنه يواجه معارضة تحديدا من بعض الدول الأقل تعاطفا مع إسرائيل. وتخشى هذه الدول أن يؤدي فرض عقوبات شخصية على بن غفير فقط إلى تعزيز مكانته بين مؤيديه وزيادة قوته في الانتخابات المقبلة في إسرائيل.

وتقود هذه الخطوة، بين دول أخرى، إيطاليا وفرنسا. وكان وزير الخارجية الإيطالي قد أعلن بالفعل أنه سيعمل على فرض عقوبات من الاتحاد الأوروبي على بن غفير، فيما منع وزير الخارجية الفرنسي بن غفير من دخول فرنسا.

لكن بعد تفكير إضافي، ولا سيما بسبب إدراك أن قرارا كهذا سيولد اهتماما إعلاميا دوليا ومعارضة من دول في الاتحاد الأوروبي تؤيد إسرائيل، بات تنفيذ الخطوة موضع شك. وأكبر مخاوف الجهات التي تدفع القرار قدما هي أنه بينما ستحظى العقوبات بدعم دولي، فإنها ستثير في إسرائيل موجة تعاطف مع بن غفير وحزبه.