
أطلقت إيران خلال الليل وابلا كثيفا من الصواريخ نحو الأردن، في ما بدا ردا على هجوم أميركي استهدف ناقلات نفط إيرانية في منطقة الخليج.
وأفادت تقارير بأن الهجوم استهدف قواعد أميركية داخل الأراضي الأردنية. وشوهدت الصواريخ بوضوح في سماء مناطق واسعة من إسرائيل، لكن مصادر أمنية إسرائيلية أكدت أن إسرائيل لم تشارك في عمليات الاعتراض وأن أيا من الصواريخ لم يدخل أجواءها.
ووفقا لتقارير إيرانية، أطلقت الصواريخ من 12 مدينة في أنحاء إيران، في واحد من أثقل الهجمات الصاروخية الإيرانية منذ انتهاء عملية "زئير الأسد".
وأكدت جهات إيرانية استهداف قاعدتي موفق السلطي والأمير حسن العسكريتين في الأردن. وفي وقت لاحق، وردت تقارير عن سماع انفجارات في البحرين عقب عمليات إطلاق من إيران.
وأكد الحرس الثوري الإيراني أنه أطلق صواريخ نحو قاعدة أميركية في الأردن ردا على الضربات الأميركية ضد ناقلات النفط الإيرانية. كما هدد بمهاجمة ناقلات في الكويت والبحرين، ودعا طواقمها إلى "مغادرة السفن".
وأعلن الأردن أن 20 صاروخا باليستيا أطلقت من إيران نحو أراضيه، وأن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت ودمرت 18 منها. وسقط الصاروخان الآخران في مناطق بعيدة عن التجمعات السكانية، ولم ترد تقارير عن إصابات.
وكان مسؤول أميركي قد أكد لوكالة رويترز أن الولايات المتحدة هاجمت عدة ناقلات نفط إيرانية، ردا على محاولات إيرانية لاستهداف سفينة حربية تابعة للقوات البحرية الأمريكية بالصواريخ.
وقالت القيادة المركزية للجيش الأميركي إن قواتها دمرت خمس ناقلات نفط خام إيرانية، بعدما وجه الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية نحو سفينة حربية أميركية مرتين خلال اليومين الماضيين. وأضافت أن السفينة أفلتت من الهجومين ولم يصب أي من أفراد طاقمها.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن ناقلتي نفط إيرانيتين أصيبتا قرب جزيرة خارك. وقالت وكالة تسنيم المقربة من الحرس الثوري إن إحدى السفينتين أصيبت بصاروخ أميركي على بعد نحو أربعة أميال من الجزيرة.
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن واشنطن سترد على كل محاولة إيرانية لاستهداف سفنها بضرب ناقلات نفط إيرانية، مضيفا: "في كل مرة يحاولون فيها ذلك، سيفقدون ناقلات".