
هددت إيران الولايات المتحدة بما وصفته بـ«الحرب الاقتصادية»، فيما أعلن مسؤول إيراني أن طهران تستعد لفرض منطقة حظر بحري جديدة في الخليج، بالتزامن مع ادعائها استخدام صاروخ باليستي متطور ضد سفن حربية أميركية.
وتأتي التهديدات في ظل تجدد المواجهات بين إيران والولايات المتحدة. وكانت القوات الأميركية قد هاجمت ثلاث ناقلات نفط إيرانية، بينما قالت وسائل إعلام إيرانية إن طهران أطلقت صاروخ «قاسم بصير» باتجاه سفن أميركية قرب مضيق هرمز. وقال الجيش الأميركي إن سفنه أفلتت من الهجمات الصاروخية.
وقال محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، إن المنطقة المحظورة ستبدأ من محيط الحصار الأميركي وتمتد إلى داخل الخليج، وإن السفن التي تدخلها ستدرج على قائمة عقوبات إيرانية.
وأضاف رضائي أن إيران أعادت ضبط موقفها العملياتي تجاه السفن والقواعد الأميركية، ملوحا باستخدام الصواريخ الجديدة ردا على ما وصفه بالحرب الاقتصادية.
وتقول إيران إن صاروخ «قاسم بصير» يتمتع بقدرة أكبر على المناورة وبنظام توجيه قادر على العمل في ظروف الحرب الإلكترونية وتجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي.
وتزامنت التهديدات مع تصاعد الضغط على صادرات النفط الإيرانية. ووفقا لشركة تتبع السفن Kpler، لم تعبر شحنات نفط خام إيرانية الحصار الأميركي منذ إعادة فرضه في منتصف يوليو/تموز، كما انخفض مخزون النفط الإيراني الموجود على سفن خارج منطقة الحصار من نحو 90 مليون برميل إلى قرابة 29 مليونا.
وانخفضت حركة الشحن في مضيق هرمز بصورة حادة، رغم أن نحو خُمس صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم كانت تمر عبره قبل الحرب.