
أصيب عشرات المدنيين في هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة شنها الحوثيون المدعومون من إيران على جنوب المملكة العربية السعودية، في وقت تصاعد فيه القتال بين الجماعة الإرهابية والقوات الحكومية اليمنية على عدة جبهات.
وقالت السعودية إن الحوثيين استهدفوا خلال الليل مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران، ما أدى إلى إصابة 73 مدنيا، بينهم نساء وأطفال. وأكدت السلطات أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة لردع الحوثيين والدفاع عن سيادة المملكة.
وأعلن الحوثيون أنهم أطلقوا مسيّرات وصواريخ باتجاه جنوب السعودية. وجاءت الهجمات وسط واحدة من أعنف جولات القتال في اليمن منذ سنوات.
ومنذ الخميس، يشن الحوثيون هجوما بريا بالتوازي مع هجمات صاروخية وبالمسيّرات على مناطق بمحاذاة ساحل البحر الأحمر وقرب تعز، في محاولة للتقدم نحو مناطق قريبة من مضيق باب المندب الخاضعة لسيطرة الحكومة.
وفي المقابل، أعلنت القوات الحكومية اليمنية توسيع عملياتها وتحقيق تقدم في الجوف والبيضاء وتعز والحديدة، إلى جانب تكثيف الغارات والاشتباكات البرية. كما أفادت بإحباط محاولة تسلل حوثية واستهداف مواقع للجماعة في مأرب والضالع.
وأطلق الحوثيون صاروخا باليستيا نحو المخا سقط قرب مستشفى، كما استهدف صاروخ آخر مركزا للنازحين في مديرية رغوان بمأرب، ما أسفر عن مقتل طفلين.
وقال رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي إن القوات الحكومية استعادت زمام المبادرة، محذرا من السماح باستخدام اليمن قاعدة لتهديد طرق الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب.