بيت هيغسيث
بيت هيغسيثDoW / U.S. Navy Petty Officer 1st Class Eric Brann

بلغ الإحباط في قمة الإدارة الأمريكية بشأن المواجهة مع طهران مستوى جديدًا خلال اجتماع عُقد في كامب ديفيد نهاية الأسبوع الماضي، وفق ما أفادت به صحيفة "واشنطن بوست" الليلة الماضية، الخميس، نقلًا عن مصادر مطلعة على التفاصيل.

وبحسب التقرير، وجّه رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب خلال اجتماع لمجلس الوزراء عُقد يوم الجمعة الماضي انتقادات حادة إلى وزير الدفاع بيت هيغسيث، وطالبه بتوضيحات بشأن النقص الخطير في وسائل القتال، الذي يقيّد هامش التحرك العسكري لواشنطن بالتوازي مع الاتصالات السياسية.

وكان ترامب قد أعلن يوم الاثنين أنه أمر بتنفيذ "أكبر هجوم منذ الحرب العالمية الثانية"، لكنه ألغى الخطوة فورًا بعد طلب من طهران و"دول المنطقة"، بهدف إتاحة إحراز تقدم في المحادثات.

وبينما قيل علنًا إن وقف الهجوم جاء لاعتبارات دبلوماسية، أفادت "واشنطن بوست" بأن أحد العوامل الرئيسية وراء القرار كان نقصًا فعليًا في الصواريخ الاعتراضية الدفاعية والصواريخ الموجهة بعيدة المدى.

وأفادت عدة مصادر للصحيفة بأن الرئيس قال خلال الاجتماع يوم الجمعة إنه كان يعتقد أن مسألة مخزون الذخيرة "عولجت بالفعل".

وردًا على ذلك، دافع هيغسيث عن أدائه وحمّل نائبه ستيفن فاينبرغ مسؤولية الأزمة. ووفقًا للمصادر، قال وزير الدفاع إن فاينبرغ هو المسؤول عن النقص الحالي وعن عدم عرض البيانات الكاملة على الرئيس في الوقت المناسب.

وأضافت المصادر أن هذه المواجهة عكست تزايد إحباط ترامب من وزير الدفاع، الذي أقنعه قبل بدء المواجهة بأن العملية العسكرية ضد إيران ستنتهي بانتصار سريع وسهل.

وردًا على التقرير، نشر ترامب رسالة على منصة "تروث سوشيال"، شدد فيها على أن الولايات المتحدة تملك "كميات كبيرة من الذخيرة تُنتج وتُرسل حسب الحاجة. وتبني شركات الصناعات الدفاعية أكبر عدد من المصانع في تاريخ بلادنا. أما مسربو هذه التصريحات الخائنة فهم تحت المراقبة. وسنطالب بإصدار أحكام سجن طويلة بحقهم".