
تطرق العميد في الاحتياط إيفي إيتام، القائد السابق لتشكيل الجليل والوزير السابق في حكومات إسرائيل، خلال مقابلة مع إذاعة "103 إف إم"، إلى احتمال اندلاع مواجهة عسكرية مع تركيا. وقدّر إيتام أنه لا يُتوقع في المدى القريب حدوث مواجهة مباشرة بين الدولتين.
وقال إنه رغم وجود صراع على النفوذ والسيطرة في سوريا وصدور تصريحات حادة، فإن الطرفين رسما خطوطًا واضحة. وأضاف إيتام أن الأتراك يدركون القيود الناجمة عن كون بلادهم عضوًا في حلف شمال الأطلسي.
وشدد إيتام على أن لسوريا مصلحة واضحة في تجنب الانزلاق إلى حرب شاملة على أراضيها. وفي الوقت نفسه، استعرض إنجازات المعركة ضد حماس وحزب الله والنشاط في سوريا، معتبرًا أنها إنجازات مهمة ستتضح تداعياتها على المدى الطويل.
وخلال المقابلة، أعرب إيتام عن دعمه لبنيامين نتنياهو لرئاسة الحكومة قبيل الانتخابات. وقال إنه رغم إخفاقات الماضي، فإن اختيار نتنياهو هو الخطوة الأكثر عقلانية في ضوء التحديات الأمنية التي تواجه إسرائيل.
وقال إيتام إن المعركة الأمنية لم تنته بعد، وإن إسرائيل تخوض حربًا مباشرة مع النظام الإيراني، الذي قال إنه يجب أن يسقط لمنع التهديد النووي. وأضاف: "لم نخض من قبل حربًا ضد نظام يعلن ويعمل على تدمير إسرائيل بالكامل. حزب الله وحماس وكلاء".
وفي تفسيره لدعمه لنتنياهو، قال إيتام: "هذه العملية الجراحية المنقذة لحياة دولة إسرائيل تحتاج إلى شخص أجرى عمليات كثيرة من قبل".
وقارن الوضع بالحرب العالمية الثانية، متسائلًا عما كان سيحدث لو أُطيح بتشرشل في انتخابات ديمقراطية في خضم الحرب.
وفي معرض تعليقه على تأسيس عوفر فينتر حزبًا، وجه إيتام انتقادات حادة إلى تركيبة قائمة الليكود التي اختيرت في الانتخابات التمهيدية. وأشار إلى أن فينتر يشغل موقعًا سياسيًا مشروعًا، خصوصًا في ظل غياب المقاتلين والقادة من بين قادة الحرب الحالية عن قائمة الحزب الحاكم.
وقال: "ربما تكون ميري ريغيف أبرز شخصية أمنية، وفي الانتخابات التمهيدية والمقاعد المحجوزة جرى تأمين أماكن لناشطين حزبيين"، مضيفًا أن الأمر يشكل عارًا ووصمة.