
حذر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يوم الخميس، الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من جر تركيا إلى "مغامرات خطيرة".
وكتب كاتس على منصة "إكس": "أردوغان يجر تركيا إلى مغامرات خطيرة في سوريا. إسرائيل لن تسمح لأي جهة بتهديد أمنها".
وأضاف: "من الأفضل لأردوغان أن يواصل إلقاء خطاباته الفارغة والواهمة ضد إسرائيل في البرلمان التركي، بدلًا من اختبار عزم إسرائيل على الدفاع عن نفسها".
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد تطرق في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى الغارة في سوريا، مؤكدًا أن إسرائيل تعارض حشدًا عسكريًا تركيًا في سوريا.
وقال: "لن نتسامح مع وجود عسكري تركي في سوريا يهدد إسرائيل. لقد أوضحنا الرسالة: لا تفعلوا ذلك. ويبدو أنهم لم يسمعوها بوضوح كافٍ، ولذلك حرصنا على أن يفهموها بشكل أفضل".
وأفادت وسائل إعلام عربية بأن أربع غارات جوية استهدفت مدرج مطار أبو الظهور في وقت مبكر من صباح الثلاثاء. ولم تُحدد هوية الطائرات التي نفذت الغارات، فيما ذكرت التقارير أنها ألحقت أضرارًا مادية بالمدرج من دون وقوع إصابات.
ورفضت تركيا التصريحات، وقالت مديرية الاتصالات التركية: "إن الادعاءات التي طرحها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، والتي تفتقر إلى الجدية، تهدف إلى إضفاء الشرعية على الغارات الجوية الإسرائيلية غير القانونية التي تستهدف سيادة سوريا ووحدة أراضيها".
وأضافت: "تنبع الاتهامات المطروحة من نية نتنياهو مواصلة سياساته التوسعية والمزعزعة للاستقرار في المنطقة قبيل الانتخابات في إسرائيل".
وتابعت: "تركيا، مثل الغالبية العظمى من المجتمع الدولي، تدعم إحلال سلام دائم في منطقتنا. والطريق الوحيد لتحقيق ذلك هو أن يتخلى نتنياهو عن سياساته العدوانية والقسرية وأن يظهر احترامًا للقانون الدولي".
كما دافعت تركيا عن تعاونها مع الحكومة السورية، وقالت: "ستواصل تركيا بثبات تعاونها مع الحكومة السورية على أسس مشروعة من أجل إحلال السلام والاستقرار والازدهار في سوريا، ولن تسمح أبدًا بزعزعة استقرار سوريا".