بشار الأسد
بشار الأسدREUTERS

عثرت قوات الأمن في سوريا وصادرت بقايا من برنامج الأسلحة الكيميائية للرئيس السوري السابق بشار الأسد، وفق ما أعلن أمس (الثلاثاء) مسؤول سوري رسمي.

وشملت العملية الواسعة ضبط عشرات الوسائل القتالية واعتقال شخصيات رئيسية في الجهاز العسكري للنظام السابق. ونُشر التقرير عن ضبط الوسائل والاعتقالات في وكالة رويترز.

وبحسب بيان المسؤول الرسمي، عثرت القوات التي عملت في الميدان على أكثر من 70 صاروخا وقنبلة جوية كانت مخصصة للاستخدام ضمن أسلحة كيميائية.

وترتبط الوسائل القتالية التي كُشف عنها مباشرة بالجهاز الذي عمل تحت قيادة الأسد خلال فترة حكمه. وفي إطار التحقيق الذي فُتح في أعقاب هذه الاكتشافات، اعتُقل حتى الآن 18 مشتبها بضلوعهم في تشغيل الجهاز الكيميائي.

ومن بين المعتقلين في القضية قادة عسكريون كبار من فترة الأسد، كان بعضهم يشغل رتبًا رفيعة في المنظومة العسكرية للنظام السابق.

وبحسب الشبهات الحالية، كان هؤلاء الضباط والقادة مرتبطين بشكل مباشر بالتشغيل الجاري لبرنامج الأسلحة الكيميائية. ولم تسمح السلطات في سوريا حتى الآن بنشر هويات المشتبهين الذين اعتُقلوا في العملية بشكل رسمي.

وقال المسؤول السوري الرسمي، تعليقا على العملية الأمنية: "هذه بقايا من برنامج الأسلحة الكيميائية للرئيس السابق الأسد". وأضاف موضحا أن المكتشفات في الميدان تشمل عشرات كثيرة من الصواريخ والقنابل الجوية، وأن أعمال التحقيق بشأن جميع الضالعين في البرنامج مستمرة.