
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، صباح اليوم الاثنين، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وهو وجها الجيش الإسرائيلي إلى اتباع سياسة "صفر احتواء وصفر تسامح" تجاه إطلاق الطائرات الورقية والبالونات من غزة باتجاه بلدات النقب.
وقال إنه إذا استمرت عمليات الإطلاق، فستُتخذ إجراءات قوية بهدف وضع حد لهذه الظاهرة. وأوضح كاتس أنه من وجهة نظره لا يوجد فرق بين وسائل الإطلاق المختلفة، قائلًا: "حكم البالون والطائرة الورقية كحكم الطائرة المسيّرة، سواء كانت تحمل مواد متفجرة أم لا".
وانتقد وزير الدفاع سلفه في المنصب يوآف غالانت، قائلًا: "أنا لست يوآف غالانت، ولن أسمح بعودة سياسة ما قبل 7 أكتوبر، لا من الجو ولا عبر الاقتراب من السياج".
وأضاف كاتس: "خلافًا لأسلوب الغارات المتكررة الذي قاده خلال الحرب، والذي سمح لحماس بالعودة مرارًا إلى الأماكن نفسها، عملنا مع الجيش الإسرائيلي وأنشأنا منطقة أمنية قوية وخالية من السكان والبنى التحتية الإرهابية".
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي يسيطر على المنطقة من أجل حماية المقاتلين والبلدات، "ولن نسمح بتجاوزها بأي طريقة".
وجاءت تصريحاته بعدما عُثر خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة على أربع طائرات ورقية في مناطق غلاف غزة. ووفقًا لتقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، تقف حماس بصورة مباشرة وراء عمليات الإطلاق وتستخدم أطفالًا وفتية، بهدف اختبار أنماط الرد الإسرائيلي ودراسة المنطقة.
وللمرة الأولى منذ موجة البالونات في عامي 2018 و2019، صدرت تعليمات لسكان غلاف غزة بعدم الاقتراب من الطائرات الورقية أو حزم البالونات أو الطائرات المسيّرة وعدم لمسها. وتقدر المؤسسة الأمنية أن الطائرات الورقية قد تبدأ خلال فترة قصيرة بحمل مواد متفجرة أيضًا.
وقال مسؤولون أمنيون إن الطائرات الورقية تُطلق بواسطة خيط طويل للغاية، وتُستخدم، بحسب قولهم، لجمع معلومات استخباراتية استعدادًا لعملية واسعة باستخدام طائرات مسيّرة مصنوعة من الألياف.
وأضافوا: "نحن نتابع الطائرات الورقية، ونواصل سياسة عمليات التصفية، والرسالة هي أننا سنصل أيضًا إلى من يقف وراء إطلاق هذه الطائرات الورقية".