עימות חריף באו"ם | צביעות בלתי נתפסת, חמאס לא ישתנהצילום: דוברות

خلال جلسة عاصفة عقدها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اليوم (الثلاثاء)، وجه سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة، داني دانون، انتقادات حادة إلى سلوك المجتمع الدولي، وأوضح أن إسرائيل قررت تولي زمام المبادرة وعدم انتظار جهات خارجية للتحرك ضد الإرهاب في قطاع غزة.

وأشار السفير إلى أنه في الوقت الذي أوفت فيه إسرائيل بجميع التزاماتها، ترفض حماس باستمرار نزع سلاحها وتتمسك باستراتيجية الإرهاب. وقال دانون: "إسرائيل لن تنتظر إلى الأبد. نحن ندرك أنه إذا لم ننزع سلاح حماس، فلن يفعل ذلك أحد".

وخلال استعراضه أمام الدول الأعضاء في المجلس، فصل دانون تسلسل الأحداث مع المنظمة الإرهابية، وشدد على مسؤولية إسرائيل عن أمن مواطنيها، قائلاً: "على مدى أشهر، انتظر العالم أن تتغير حماس، لكنها لم تتغير. رفضت نزع سلاحها، ورفضت كل صيغة، وواصلت اختيار الإرهاب. إسرائيل تدرك ما لا يزال الآخرون يرفضون فهمه: لن ينزع أحد سلاح حماس بالنيابة عنا. المسؤولية تقع علينا، وسنؤديها. ستُنزع أسلحة حماس حتى لا تتمكن بعد الآن من تهديد مواطني إسرائيل ومستقبل المنطقة".

وتركز الجزء الرئيسي من الجلسة على مطالب طرحتها بعض الدول الأعضاء في المجلس، دعت إسرائيل فيها إلى رفع القيود المفروضة على إدخال مواد ومعدات مزدوجة الاستخدام إلى قطاع غزة.

ورد السفير على هذه المطالب بلهجة حادة، مذكراً بكيفية استغلال حماس للموارد المدنية في أغراض عسكرية، وقال: "نفاق بعض أعضاء المجلس لا يُصدق. تطالبون إسرائيل بإدخال مواد إلى غزة تحولها حماس إلى صواريخ وأنفاق، ثم تتعجبون من استمرارها في التسلح. حماس نفسها تفاخرت بتحويل أنابيب المياه إلى صواريخ. إسرائيل لن تكون مورداً للمواد الخام لمنظمة إرهابية. ما دامت حماس تسيطر على غزة، فلن نسمح لها بإعادة التسلح، ولن نوفر لها الأدوات اللازمة لتنفيذ المجزرة المقبلة".