
أكد مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي مساء أمس الثلاثاء أن إسرائيل تقف وراء الغارة التي استهدفت ليلًا مطار أبو الظهور العسكري في سوريا.
وجاء في بيان نُشر باللغة الإنجليزية أن الغارة نُفذت على خلفية نية لنشر قوات تركية في قاعدة جوية قرب حلب.
ووفقًا لبيان مكتب رئيس الوزراء، اتفقت إسرائيل وسوريا على الحفاظ على الوضع القائم في القضايا الأمنية، إلا أن سوريا كانت على وشك خرقه عندما سمحت لقوات تركية بالانتشار في القاعدة الجوية. وقالت إسرائيل إنها حذرت سوريا مرارًا من أن انتشارًا كهذا سيشكل تهديدًا لأمنها، لكن تحذيراتها لم تلقَ استجابة.
وجاء في البيان: "إسرائيل لن تتسامح مع تهديدات لأمنها، وسترحب بالعودة إلى الوضع القائم". وبذلك تبنت إسرائيل رسميًا مسؤولية الغارة، بعدما كانت جهات في سوريا قد نسبتها إليها منذ ساعات الصباح.
وتعرض مطار أبو الظهور العسكري في ريف إدلب الشرقي للقصف خلال الليل. ووفقًا لوكالة "صابرين" للأنباء، استُهدف مدرج في المطار.
وادعت جهات في سوريا صباحًا أن الغارة إسرائيلية، وذلك بعد فترة طويلة لم ينفذ خلالها الجيش الإسرائيلي ضربات في عمق البلاد. وفي موقف غير معتاد، أدان المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك الغارة، وقال إنه "قلق للغاية".
وأكد مسؤول إسرائيلي رفيع في حديث مع "فوكس نيوز" أن العملية إسرائيلية، وقال إن القدس شاركت واشنطن قبل الغارة "معلومات استخباراتية حساسة". وأضاف أن المعلومات نُقلت "على أعلى المستويات في مختلف الوكالات والهيئات" في الدولتين.
وتطرق المسؤول الإسرائيلي أيضًا إلى الشرع، وقال: "إنه يدرك أنه لا يستطيع التصرف كما كان يفعل النظام السوري السابق. ربما لم يفهم ما كان يحدث، أو لم يكن يعلم".