ראש הממשלה מצביע בבחירות לוועידת הליכוד
ראש הממשלה מצביע בבחירות לוועידת הליכודצילום: יואב דודקביץ/TPS

تبدأ اليوم في إسرائيل عملية تسجيل الأحزاب استعدادًا لانتخابات الكنيست التي ستُجرى في 27 أكتوبر، فيما يُغلق باب تقديم القوائم غدًا الثلاثاء عند الساعة العاشرة مساءً.

وهذه أول انتخابات تُجرى في إسرائيل منذ اندلاع الحرب وهجوم حماس المفاجئ في 7 أكتوبر 2023. وتنقسم الخريطة السياسية في إسرائيل إلى معسكرين رئيسيين. يضم الأول الأحزاب المؤيدة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو والتي تشكل الحكومة، وهي حزب الليكود برئاسة نتنياهو، وحزب عوتسما يهوديت برئاسة إيتمار بن غفير، وحزب الصهيونية الدينية برئاسة بتسلئيل سموتريتش، إضافة إلى حزبين يمثلان الجمهور الحريدي، هما شاس برئاسة أرييه درعي ويهدوت هتوراه برئاسة يعقوب آشر.

أما المعسكر الثاني فيضم الأحزاب المعارضة لاستمرار نتنياهو في منصبه، وهي حزب ياشار برئاسة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق غادي آيزنكوت، وحزب يحد برئاسة رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، وحزب يسرائيل بيتينو برئاسة أفيغدور ليبرمان، وحزب اليسار "الديمقراطيون" برئاسة يائير غولان.

كما تخوض انتخابات الكنيست قائمتان تمثلان الجمهور العربي الإسرائيلي في إسرائيل، وهما القائمة الموحدة التي تضم أحزاب حداش وتعال وبلد، وقائمة راعم برئاسة منصور عباس، التي يترشح ضمنها للمرة الأولى في تاريخها عضو كنيست يهودي هو يوآف سيغالوفيتش.

وبموجب القانون في إسرائيل، لا يُمثل في الكنيست سوى الحزب الذي يحصل على ما لا يقل عن 3.25 بالمئة من الأصوات، وهو ما يشكل عقبة أمام الأحزاب الجديدة. فعلى سبيل المثال، لا يتجاوز حزبا "أزرق أبيض" برئاسة رئيس الأركان ووزير الدفاع السابق بني غانتس، و"عمخا يسرائيل" برئاسة العميد في الاحتياط عوفر فينتر، نسبة الحسم وفق استطلاعات كثيرة، وقد يبقيان خارج الكنيست.

ويثير هذا الوضع القلق لدى الأحزاب المؤيدة لاستمرار نتنياهو في منصبه، لأن عدم دخول إحدى القوائم إلى الكنيست سيقلص بصورة كبيرة فرص نتنياهو في تشكيل الحكومة المقبلة.

وبحسب أحدث استطلاعات الرأي في إسرائيل، يُتوقع أن يحصل حزب آيزنكوت على نحو 24 مقعدًا في الكنيست، والليكود على ما بين 23 و27 مقعدًا، وحزب يحد على نحو 12 مقعدًا، والديمقراطيون على ما بين 8 و11، ويسرائيل بيتينو على ما بين 7 و9، ويهدوت هتوراه على ما بين 7 و8، وعوتسما يهوديت على 7، وشاس على 7، والقائمة المشتركة على ما بين 7 و9، وراعم على 5، والصهيونية الدينية على ما بين 5 و6، وعمخا يسرائيل على ما بين صفر و5 مقاعد.

وبناءً على تجربة الانتخابات السابقة، تُعد الساعات الأخيرة قبل إغلاق باب تقديم قوائم المرشحين للكنيست حاسمة، إذ عادة ما تُبرم خلالها تحالفات بين الأحزاب. ويتركز الضغط حاليًا على حزب عمخا يسرائيل للمطالبة باتحاده مع حزب الصهيونية الدينية، بهدف منع سيناريو عدم تجاوز أحد الحزبين نسبة الحسم.