Kim Jong Un and Donald Trump
Kim Jong Un and Donald TrumpReuters

قال رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، يوم الأربعاء، إنه يتوقع لقاء زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون هذا العام، في خطوة تعيد إحياء الدبلوماسية المباشرة بين الزعيمين، رغم عدم إحراز تقدم في قممهما السابقة.

وعندما سأله صحفيون عما إذا كان يتوقع لقاء كيم هذا العام، أجاب ترامب: "نعم، سأفعل".

ورفض ترامب الكشف عما إذا كان هو وكيم قد استأنفا تبادل الرسائل، وقال: "لا أستطيع إخباركم بذلك"، فيما شدد على علاقته الإيجابية مع الزعيم الكوري الشمالي.

وتابع ترامب: "وتعلمون ماذا؟ حقيقة أنني أتفاهم معه أمر جيد وليس سيئًا. لديه 57 سلاحًا نوويًا قويًا جدًا".

وجاءت تصريحات ترامب بعد يوم من تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال"، أفاد بأنه يضغط على مساعديه لترتيب لقاء جديد مع كيم، قد يُعقد في وقت مبكر من الخريف المقبل.

ويأتي هذا التطور بعد قرار ترامب تقليص التدريبات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. وأشار ترامب إلى "علاقته الجيدة جدًا" مع كيم باعتبارها أحد أسباب هذه الخطوة.

وكتب ترامب في منشور على شبكات التواصل الاجتماعي يوم الأحد: "هذه التدريبات ليست مكلفة فحسب، إذ تتحمل الولايات المتحدة الأمريكية جزءًا كبيرًا من تكاليفها، كالعادة، بل تبعث أيضًا بإشارة غير مناسبة وعدائية تمامًا إلى دولة ظلت، ما دام دونالد ترامب رئيسًا، غير مهددة ومحترمة".

كما أشار ترامب إلى أن قرار كوريا الجنوبية عدم المشاركة في حرب الولايات المتحدة مع إيران كان من بين العوامل التي دفعته إلى تقليص التدريبات.

وخلال ولايته الأولى، أصبح ترامب أول رئيس أمريكي في منصبه يدخل كوريا الشمالية، عندما عبر إلى أراضيها من المنطقة منزوعة السلاح عام 2019. وفي وقت سابق من العام نفسه، التقى كيم في فيتنام في قمة نووية انتهت دون التوصل إلى اتفاق. أما القمة الأولى بينهما فعُقدت في سنغافورة عام 2018.

وعلى الرغم من تلك اللقاءات التاريخية، لم تسفر الجهود الدبلوماسية عن اتفاق ملموس لمعالجة البرنامج النووي لكوريا الشمالية.

واتخذت كوريا الشمالية لاحقًا موقفًا أكثر عدائية، خصوصًا خلال عام 2024، ونفذت عشرات التجارب الصاروخية. كما واصل كيم اتخاذ موقف عدائي تجاه كل من واشنطن وسيول.

وفي سبتمبر 2025، قال كيم إن لديه "ذكريات جيدة" مع ترامب، لكنه شدد أيضًا على أن كوريا الشمالية "لن تتخلى أبدًا عن أسلحتنا النووية".

وفي غضون ذلك، أفادت وكالة الأنباء الرسمية في كوريا الشمالية، يوم الأربعاء، بأن كيم يو جونغ، شقيقة كيم، قالت إنها لا تعلم بوجود أي اتصالات حديثة بين شقيقها وترامب.