
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية، سنتكوم، صباح اليوم (الخميس)، أن قواتها أكملت بنجاح موجة واسعة من الضربات ضد إيران، رداً على محاولات إطلاق صواريخ باتجاه القوات الأمريكية في الأردن في اليوم السابق.
وجاء في بيان سنتكوم: "هاجمت قوات القيادة المركزية عشرات الأهداف التابعة للحرس الثوري الإيراني داخل إيران، بينها مقار عسكرية، ومنشآت صواريخ وطائرات مسيّرة، ومواقع مراقبة ودفاع ساحلي، إضافة إلى قدرات بحرية".
وأضاف البيان: "هدفت الضربات إلى تقليص التهديدات التي تشكلها إيران ووكلاؤها على القوات الأمريكية والملاحة التجارية ودول الخليج المجاورة".
وأشار البيان أيضاً إلى أن قوات الحرس الثوري الإيراني أطلقت في 28 يوليو عدة صواريخ باليستية من إيران في محاولة لتنفيذ هجوم مباغت ضد القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط، وأن جميع الصواريخ الإيرانية اعتُرضت بنجاح.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع انفجارات قوية في نورآباد بمحافظة فارس، وفي مدينة سيريك الساحلية، وفي الأحواز. ولاحقاً، وردت تقارير عن سماع ثلاثة انفجارات في جزيرة قشم بمنطقة مضيق هرمز، وعن انفجار آخر في بوشهر.
ورداً على ذلك، عادت إيران وهاجمت الأردن. وأعلن الجيش الأردني أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت خمسة صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه أراضي المملكة. ولم ترد تقارير عن إصابات.
وبدأت الضربات بعد ساعات قليلة من إعلان رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب علناً أن واشنطن ستتحرك عسكرياً.
وقال ترامب: "الإيرانيون يعرفون أننا سنهاجمهم اليوم. هذا دورنا، وسنضربهم بقوة. لقد طلبوا منا ألا نفعل ذلك".
وأضاف الرئيس: "إنهم يعرفون أن ذلك قادم، ولا يستطيعون فعل شيء. الآن جاء دورنا. سنرى إن كنا سنتوصل إلى اتفاق".
وقبل وقت قصير من بدء موجة الضربات الحالية، أفادت وول ستريت جورنال بأن ترامب يدرس استئناف النشاط العسكري ضد طهران، وأن القوات الأمريكية أعدت خططاً لهجوم جوي واسع يستمر بين 10 و14 يوماً، بهدف شل منظومة الصواريخ الإيرانية.
وقال مسؤول أمريكي للصحيفة إن الرئيس، حتى بعد ظهر الأربعاء بتوقيت واشنطن، لم يفاجأ بقرار الإيرانيين العودة إلى القتال، مضيفاً أن ترامب في "مزاج تصعيدي".