
أعلن حزب الليكود أنه سيقدم طلبات لمنع القائمة المشتركة وحزب راعم من خوض الانتخابات الإسرائيلية.
وقال الحزب في بيان إن الكنيست "لا مكان فيه لمن يؤذون جنود الجيش الإسرائيلي ولا يستطيعون القول إن حماس وحزب الله منظمتان إرهابيتان". وربط البيان بين الأحزاب العربية وخصوم سياسيين آخرين، وهي مواقف صادرة عن الليكود.
وفي الأسبوع الماضي، قدم حزب عوتسما يهوديت إلى لجنة الانتخابات المركزية طلبا لمنع راعم ورئيسه النائب منصور عباس من خوض الانتخابات.
ويزعم الطلب أن راعم تنفي وجود إسرائيل كدولة يهودية وتؤيد كفاحا مسلحا لدول معادية ومنظمات إرهابية ضدها. وهذه ادعاءات لم يحسمها القضاء في هذه المرحلة.
ويركز طلب عوتسما يهوديت على تقرير مسجل الجمعيات بشأن جمعية "إغاثة 48"، التي يدعي مقدمو الطلب أنها مرتبطة مباشرة براعم، وأنها تتضمن تحويلات مالية وتعاونا مع جهات إرهابية.
كما يدعي الحزب وجود صلات مباشرة بين راعم والجناح الجنوبي للحركة الإسلامية وجمعيات مرتبطة بها، وصلات فكرية بجماعة الإخوان المسلمين. ويزعم أن جمعيتي "إغاثة 48" و"الأعمال الإنسانية" مولتا حماس ومنظمات إرهابية أخرى بملايين الشواكل.
ويتناول الطلب أيضا معايير سابقة وضعتها أحكام قضائية لمنع المرشحين والقوائم. ويستشهد مقدموه بقضية النائب السابق عزمي بشارة، مدعين أن المحكمة العليا سمحت له سابقا بالترشح وشغل منصب في الكنيست رغم أدلة اعتبروها مؤيدة للعدو ورافضة لوجود إسرائيل.
ويقول عوتسما يهوديت إن نهجه يجب أن يتغير بعد 7 أكتوبر، ويطالب في ضوء ذلك بمنع راعم من المنافسة. ولم يورد المصدر ردا من راعم أو من منصور عباس على هذه الادعاءات.