יאיר נתניהו
יאיר נתניהוצילום: אבשלום ששוני, פלאש 90

كان يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء الإسرائيلي، هدفًا لمخطط اغتيال إيراني، وفق ما كشفت شبكة "نيوزماكس" الأمريكية استنادًا إلى معلومات قدمها مسؤول رسمي في الولايات المتحدة.

وبحسب التقرير، كان من المقرر تنفيذ العملية الإيرانية في ولاية فلوريدا، خلال الفترة التي كان فيها نتنياهو الابن يقيم في مدينة هالانديل بيتش القريبة من ميامي. وكانت جهات استخباراتية إسرائيلية قد اكتشفت المخطط خلال شهر ديسمبر من العام الماضي.

وكُشف أيضًا أن خلية تابعة لإيران كانت قد وصلت بالفعل إلى منطقة ميامي، وتواجدت بالقرب من نتنياهو ونفذت عمليات مراقبة وتعقب واسعة لمكان إقامته وروتينه اليومي. وفور اكتشاف حجم التهديد، نُقل تحذير استخباراتي عاجل إلى السلطات المختصة في الولايات المتحدة.

وعقب تلقي المعلومات العاجلة، أمرت الجهات الأمريكية نتنياهو بمغادرة المنطقة فورًا. ونتيجة لذلك، اضطر يائير نتنياهو إلى ترك متعلقاته الشخصية في العقار الذي كان يقيم فيه والعودة بشكل عاجل إلى إسرائيل.

وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد كشف أول أمس أن إيران حاولت اغتيال أحد أبنائه. وكانت هذه المعلومات محظورة النشر حتى الآن.

وقال نتنياهو في حديث مع القناة 14: "هناك أمر لا يُصدق. إيران استهدفت أحد أبنائي. إيران حاولت قتل أحد أبنائي".

وعندما سُئل عما إذا كانت هذه معلومات استخباراتية عُرضت عليه، لم يقدم نتنياهو تفاصيل إضافية، وكرر قوله: "إيران حاولت قتل أحد أبنائي". وأضاف أن الحماية الأمنية لأبنائه ليست ترفًا، قائلًا: "هذا أمر من دونه ستنجح هذه المحاولة ببساطة".

وكانت اللجنة الوزارية لشؤون جهاز الأمن العام الإسرائيلي قد وافقت في 16 يوليو على توفير الحماية الأمنية لنتنياهو مدى الحياة، فيما ستتمتع زوجته سارة بالحماية طوال حياة زوجها. أما أبناء رئيس الوزراء فسيستمر توفير الحماية لهم لمدة خمس سنوات، حتى إذا لم يواصل نتنياهو ولاية إضافية.

وكان جهاز الأمن العام الإسرائيلي والموساد قد قررا قبل اتخاذ هذا القرار أن نتنياهو وأفراد عائلته سيظلون تحت مستوى تهديد مرتفع طوال حياتهم، بسبب رغبة أعداء إسرائيل في الانتقام لعمليات تصفية كبار المسؤولين الإيرانيين التي نُفذت خلال الحرب.