
قصف سلاح الجو الإسرائيلي الليلة (الثلاثاء)، قبل ساعات من بدء وقف إطلاق النار مع إيران، عدة أهداف في أنحاء العاصمة طهران.
استهدفت الغارات منظومات الإنتاج التابعة للنظام، وتم خلالها تنفيذ محاولات لاغتيال شخصيات رفيعة.
ووفقًا لتقارير في وسائل إعلام إيرانية، قُتل خلال الغارات عالم نووي بارز يُدعى محمد رضا صديقي. الجيش الإسرائيلي لم يؤكد بعد عملية الاغتيال، وأفاد أن نتائج الغارات لا تزال قيد التقييم.
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد أفي دفري، في تصريح للصحافة صباح اليوم: "تم إسقاط أكثر من 100 ذخيرة على عشرات الأهداف في طهران. ألحقنا أضرارًا جسيمة بمنظومة الإنتاج".
وفي بيان رسمي صادر عن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، جاء أن "خلال الساعات الأخيرة، ضرب الجيش الإسرائيلي بقوة أهدافًا حكومية في قلب طهران، وقتل المئات من عناصر الباسيج - جهاز القمع التابع للنظام - بالإضافة إلى اغتيال عالم نووي بارز آخر".
كما ذُكر أن "إسرائيل أزالت عن نفسها تهديدًا وجوديًا مزدوجًا وفوريًا - في المجال النووي والصواريخ الباليستية. كما أن الجيش الإسرائيلي حصل على سيطرة جوية كاملة في أجواء طهران، ووجه ضربات قوية للقيادة العسكرية ودمر عشرات الأهداف الحكومية المركزية لإيران".
وأوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه عقد مساء أمس اجتماعًا للمجلس الوزاري الأمني-السياسي بحضور وزير الدفاع، رئيس الأركان، ورئيس الموساد، وأعلن خلاله أن إسرائيل حققت جميع أهداف عملية "עם כלביא"، بل وتجاوزتها.
وفي ما يتعلق بوقف إطلاق النار، جاء في البيان: "في ضوء تحقيق أهداف العملية، وبالتنسيق الكامل مع الرئيس ترامب، وافقت إسرائيل على اقتراح الرئيس لوقف إطلاق نار متبادل. وسترد إسرائيل بقوة على أي خرق لوقف إطلاق النار".