אמילי דמארי
אמילי דמאריצילום: אינסטגרם

ظهرت إميلي ديماري، الناجية من الأسر لدى حماس، مساء الخميس للمرة الأولى علناً في المملكة المتحدة، وذلك خلال فعالية جمع تبرعات سنوية نظّمها اتحاد الجمعيات اليهودية البريطانية (UJIA) في لندن تحت عنوان "نحو المستقبل". شارك في الحدث أكثر من 550 شخصاً، وألقى فيه رئيس دولة إسرائيل، يتسحاق هرتسوغ، أول خطاب رسمي له في بريطانيا منذ توليه منصبه عام 2021.

ديماري، وهي مواطنة بريطانية-إسرائيلية، اختُطفت من منزلها في كيبوتس كفار عزة في 7 أكتوبر، برفقة أصدقائها غالي وزيف برمان، اللذين لا يزالان في الأسر منذ 707 أيام. خلال كلمتها، شاركت ديماري الحضور بتفاصيل تجربتها الصعبة في الأسر، وقالت: "لم أرغب في أن يتم اختطافي، كنت أُفضل الموت. أخذت بندقيته (تقصد المسلح) ووضعتها على رأسي وصرخت: 'أطلق النار علي! أطلق النار!'".

وأوضحت لاحقاً ظروف احتجازها القاسية، مشيرة إلى أنها كانت محتجزة في قفص صغير ومكتظ. كما أعربت عن امتنانها للجالية اليهودية في بريطانيا على دعمها المستمر في السعي لتحريرها.

وفي الأسبوع الماضي، أكدت جهات أمنية إسرائيلية، من الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك)، أنها تمكنت من تصفية حازم عوني نعيم، المسلح الذي كان يحتجز ديماري خلال الحرب، إلى جانب الأسيرتين رومى جونين وناعمة ليفي. ووفقاً للبيان، نُفذت العملية قبل نحو أسبوعين في منطقة مدينة غزة، ووصفه الناطق باسم الجيش الإسرائيلي بأنه قيادي بارز.

من جانبه، ألقى الرئيس الإسرائيلي يتسحاق هرتسوغ كلمة في المؤتمر الذي جاء في إطار زيارته لبريطانيا، وأكد خلالها على أهمية الشراكة بين إسرائيل والجالية اليهودية هناك، قائلاً: "لدينا الحق الكامل في الدفاع عن أنفسنا. في مواجهة وحشية حماس وطموحات إيران الإبادية، إسرائيل لا تدافع فقط عن نفسها، بل تدافع عن العالم الحر بأسره، عن أوروبا، عن بريطانيا، وعن كل أمة تسعى للسلام".