חמאס בעזה
חמאס בעזהצילום: Ali Hassan/Flash90

أفاد تقرير لهيئة البث الإسرائيلية "كان" بأن حركة حماس تسعى إلى نصب "كمين شرعية" لإسرائيل في مدينة غزة، عبر استخدام الأضرار التي تلحق بالمدنيين الفلسطينيين كوسيلة لزيادة الضغط الدولي على إسرائيل لوقف الحرب.

وبحسب التقرير، تهدف حماس إلى إبقاء أكبر عدد ممكن من سكان قطاع غزة في شماله، ومنعهم من الانتقال جنوبًا. لتحقيق ذلك، يستخدم التنظيم التهديدات، ويبث محتوى إعلاميًا يحث السكان على البقاء في منازلهم، ويقوم بأعمال عنف ضد من يحاول المغادرة، بما في ذلك التهديد بالإعدام.

تشير التقديرات الحالية إلى أن نحو مليون فلسطيني ما زالوا في شمال القطاع، بينما تمكن حوالي 80 ألفًا فقط - أقل من 10% - من الانتقال جنوبًا حتى الآن.

وقد نشر الجيش الإسرائيلي أمس تسجيلًا لمكالمة بين ضابط في إدارة التنسيق والارتباط لغزة وأحد سكان مدينة غزة، كشف فيها الأخير عن محاولات حماس منع حركة السكان جنوبًا.

قال المواطن: "نحن نريد الخروج جنوبًا، لكن حماس تقف في طريقنا. يقولون للناس: عودوا إلى منازلكم، لا يوجد إجلاء، عودوا، عودوا، والناس يتشتتون".

وأضاف: "والله، الناس خائفون، البعض يسلك الطرق الفرعية ويبحث عن طرق بديلة. حماس تقف على شاطئ البحر قرب النابلسي وأماكن أخرى، وتمنع السكان من السير على الطرق الرئيسية".

من جانبه، قال مصدر أمني إسرائيلي إن "حركة حماس تفعل كل ما بوسعها لمنع حركة السكان جنوبًا لاستخدامهم كدروع بشرية ولأغراض دعائية. عمليًا، تمكن عشرات الآلاف من تجاوز حواجز حماس ومغادرة مدينة غزة قبل الإعلان الرسمي عن بدء العملية العسكرية للجيش الإسرائيلي. والتقدير في المؤسسة الأمنية أن السكان سيواصلون مغادرة المدينة مع اتساع النشاط العسكري في المنطقة".

وأضاف أن "حماس تستغل رغبة بعض الأطراف في المجتمع الدولي بإنهاء الحرب، ولذلك ستواصل بث حملات دعائية كاذبة بهدف دفع العالم لممارسة الضغط على إسرائيل لوقف إجلاء السكان جنوبًا".