
قال نجم السينما الأسترالي ناثانيال بوزوليك، الذي اشتهر بدوره في المسلسل "يوميات مصاص دماء"، خلال زيارته إلى إسرائيل بتنظيم من منظمة One Israel Fund، إنه يرى في دعمه لإسرائيل "مهمة مقدسة"، رغم الانتقادات والرفض الذي يتلقاه في العالم.
وأوضح بوزوليك لموقع "ערוץ 7" قائلاً: "لا يوجد مكان آخر في العالم يشبه إسرائيل، ولا يوجد أناس مثل الإسرائيليين. أنا آخذ عملي هذا على محمل الجد، وأراه مهمة مقدسة أُوكلت إليّ. قلة من الناس مستعدون لتحمل كل هذا الكم من الرفض والكراهية بسبب دفاعهم عن شعب لا ينتمون إليه".
وأضاف: "أنا أحب الطريقة التي يعيش بها الإسرائيليون. كيف أنه بعد محاولة النظام الإسلامي محو إسرائيل من الخريطة عبر هجوم صاروخي غير مسبوق، عاد الجميع بعد أسبوع ونصف إلى الشواطئ. الجميع واصلوا حياتهم. هذا دليل على طبيعة الإسرائيليين، فهم أناس يريدون فقط أن يعيشوا ويكونوا سعداء. وعندما تكون في محيطهم، تنتقل إليك هذه الروح".
وأشار بوزوليك إلى ما وصفه بـ"ازدواجية المعايير الدولية" تجاه إسرائيل: "إسرائيل تُتهم بارتكاب أسوأ الشرور، لكنها لا تنال التقدير على أفعالها الإيجابية. هذا محبط. يمكنني أن أفهم من وجهة نظر اليهود لماذا قد يقول البعض: 'كفى، لقد تعبنا'. ومع ذلك، أنتم الشعب الذي أوكلت إليه من الله أعظم مسؤولية، وهي أن تكونوا نورًا للأمم".
ورداً على سؤال حول ما إذا كان يشعر بالإحباط أحياناً من كثرة الكراهية والأكاذيب الموجهة ضد إسرائيل، قال بوزوليك: "غالبية الأيام أستيقظ منهكًا نفسيًا وعاطفيًا من محاولة عرض الحقيقة البسيطة على عالم جاهل وأعمى. لكن ما يدفعني هو رؤيتي لأشخاص مثل إيلي شرعبي الذي يجوب العالم في نشاطات لتحرير المحتجزين الذين لا يزالون في غزة. أجلس مع جنود الجيش الإسرائيلي الذين قاتلوا بشجاعة هناك وأرى القوة والشجاعة التي يتمتعون بها تحت النار. التقيت بالكثير من الأشخاص المذهلين خلال الأشهر الـ22 الأخيرة. الروح اليهودية الحقيقية أذهلتني، وأنا أستمد منكم القوة".
وفي حديثه عن معاداة السامية، قال: "للأسف، من السهل والمريح أن تكون معاديًا للسامية أو معاديًا لإسرائيل في هذا العالم. على سبيل المثال، المغني الرئيسي في فرقة كولدبلاي دعا فتاتين إلى المسرح، وعندما علم أنهما من إسرائيل قال لهما: 'لا بأس بوجودكما هنا لأنكما ما زلتما بشريتين'، وهذه عبارة مناهضة للإنسانية. ثم شعر بضرورة أن يقول: 'دعونا نحيي أيضًا جميع الفلسطينيين في الجمهور'.
وتابع: "الآن، لو أن الوضع كان معكوسًا وصعدت مجموعة فلسطينية إلى المسرح، هل كان سيشعر بالحاجة ليقول: 'لا بأس، أنتنّ ما زلتنّ بشريات رغم أنكنّ فلسطينيات'؟ لا أعتقد. هل كان سيشعر بالحاجة ليقول: 'دعونا نحيي أيضًا جمهورنا الإسرائيلي'؟ لا أعتقد ذلك. هذا يُظهر أن اتخاذ موقف مؤيد للفلسطينيين هو الموقف المريح، أما القول 'أنا أؤمن بحق إسرائيل في الوجود' أو 'بسيادتها على الأرض'، والأهم من ذلك، 'بحقها في الدفاع عن نفسها ضد الأيديولوجيات الإسلامية الجهادية المتطرفة'، فهو موقف غير مريح حاليًا في العالم"، ختم بوزوليك.