אבו מאזן
אבו מאזןצילום: Flash90

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية اليوم (الجمعة) أنها ستلغي تأشيرات الدخول لأعضاء الوفد الفلسطيني إلى الأمم المتحدة، وذلك قبيل انعقاد الجمعية العامة في نيويورك الشهر المقبل.

ووفقًا لتقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست، فإن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس (أبو مازن) من بين أعضاء الوفد الذين ستُلغى تأشيراتهم. وجاء في بيان الوزارة: "منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية لا تفيان بالتزاماتهما وتُقوضان فرص السلام".

وصرّح وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن سبب إلغاء التأشيرات يعود إلى دعم الإرهاب، اتخاذ خطوات أحادية لإقامة دولة فلسطينية، وتمجيد العنف.

وأضاف المتحدث باسم وزارة الخارجية، تومي بيغوت، أن "وزير الخارجية روبيو، ووفقًا لقوانين الأمن القومي الأمريكي، يرفض طلبات التأشيرة المقدمة من أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبيل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة".

وتابع بيغوت قائلًا: "قبل أن نتمكن من التعامل معهم كشركاء جادين، يجب على السلطة الفلسطينية ومنظمة التحرير إدانة الإرهاب، والإجراءات القانونية في لاهاي، ومحاولات الحصول على اعتراف أحادي بدولة فلسطينية".

من جانبه، رحّب وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر بالقرار، وقال: "نحن نشكر الرئيس دونالد ترامب وإدارته على هذه الخطوة الجريئة وعلى وقوفهم إلى جانب إسرائيل".

وفي موازاة ذلك، من المتوقع أن تعمل دول من بينها أستراليا وكندا ونيوزيلندا وفنلندا ولوكسمبورغ والبرتغال وسان مارينو على الدفع نحو الاعتراف بدولة فلسطينية، وذلك خلال مؤتمر دعت إليه فرنسا والسعودية في مقر الأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر. ويأتي ذلك بالإضافة إلى دول سبق أن أصدرت تصريحات مماثلة، منها إسبانيا، أيرلندا، مالطا والنرويج.