עזה
עזהצילום: דובר צה"ל

أفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن قوات الجيش الإسرائيلي هاجمت هذا الأسبوع مستشفى ناصر في خان يونس، بعد رصد كاميرا مراقبة "إرهابية" اعتُبرت تهديداً مباشراً للقوات المنتشرة في المنطقة.

وبحسب تحقيق داخلي، فإن الهدف لم يكن الكاميرا فقط، بل أيضاً المسلحون الذين قاموا بتشغيلها. وقد قُتل في الهجوم عدد من الفلسطينيين، من بينهم نشطاء مسلحون.

ووفقاً لنتائج التحقيق التي نُشرت مساء الأربعاء على قناة i24، فقد نُفذ القصف في وضح النهار لضمان إصابة دقيقة للعناصر المستهدفة، وليس قتلى عرضيين. وأفاد التقرير أن بعض القتلى شاركوا في الهجوم الدموي على إسرائيل في 7 أكتوبر.

كما كشف التحقيق أن الفرقة العسكرية صادقت على استخدام طائرة مسيرة انتحارية فقط، لكن في الواقع تم إطلاق أربعة قذائف.

الدبابة الأولى أطلقت قذيفتين وأبلغت عن احتمال عدم إصابة الهدف، تلتها دبابة أخرى أطلقت قذيفتين إضافيتين دون ملاحظة التجمع الذي نشأ نتيجة الضربة الأولى.

وتشير التقديرات الميدانية إلى أن جنود وحدة غولاني اعتبروا أن الضرر الجانبي الناجم عن استخدام قذيفة مجوفة مشابه لذلك المتوقع من طائرة مسيرة انتحارية.

من بين القتلى كان هناك عشرة عناصر من حماس - ليس جميعهم من المستوى التنفيذي - بالإضافة إلى عنصرين من الجهاد الإسلامي وسبعة آخرين لم يُحدد انتماؤهم التنظيمي بشكل واضح.

وسجل التحقيق خلافاً في الروايات حول ما إذا كان قد تم توضيح صراحة لقوات غولاني عدم وجود إذن باستخدام القذائف، أو أن الأمر كان نتيجة تفسير ميداني من قبل القادة في ساحة القتال.