הטיל שאותר
הטיל שאותרצילום: כדג

أحبطت قوات الجيش والشرطة الإسرائيلية، مساء أمس، محاولة إطلاق صاروخ وهمي بدائي عُثر عليه قرب بلدة بيت فجار، وكان موجّهًا نحو المنطقة الصناعية في مستوطنة مجدل عوز بغوش عتصيون.

ووفقًا للمعلومات الأولية التي وصلت إلى مركز شرطة عتصيون في لواء يهودا، انطلقت وحدات من المحققين إلى جانب قوات الجيش في عمليات تمشيط واسعة، ليُعثر على الجسم في المنطقة. وقد استُدعي خبير متفجرات من الشرطة إلى الموقع، حيث نفّذ تفجيرًا مسيطرًا عليه لنزع الخطر. لم تقع إصابات أو أضرار.

وقالت الشرطة إن يقظة ومهنية القوات حالت دون وقوع حادث خطير كان من الممكن أن يمس بأمن السكان. وتستمر عمليات التمشيط وجمع الأدلة من المكان تحت إشراف خبراء المتفجرات.

وفي وقت لاحق، أوضح مصدر أمني أن الجسم لم يحتوِ على أي مواد متفجرة ولم يشكل خطرًا حقيقيًا. وتبيّن من التحقيق أنه أنبوب بلاستيكي أُلصق به مروحة صغيرة، ويُرجح أنه صُنع في إطار عمل استفزازي. وقد جرى تفجيره عن بُعد بشكل مسيطر عليه.

من جانبها، علّقت "مجلس يشع" بالقول: "الصاروخ الوهمي اليوم يذكّر بالطائرات الورقية الحارقة من محيط غزة عام 2021. لا يجوز الانجرار مجددًا وراء الأوهام. اليوم صاروخ وهمي موجّه نحو مجدل عوز، وغدًا صواريخ حقيقية نحو تل أبيب. هذه هي النتيجة عندما يحظى الإرهاب العربي بدعم من أوروبا من دون ردّ فعلي حقيقي من حكومة إسرائيل".

وأضاف البيان: "نطالب مجددًا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالتحرك فورًا، وفرض السيادة الإسرائيلية على يهودا والسامرة بشكل عاجل، لقطع الطريق سريعًا أمام حلم دولة الإرهاب الذي نرى بوادره هذا الصباح".