
قال المحلل الإسرائيلي للشؤون العربية، تسفي يحزكيلي، إن إطلاق النار الذي أدى إلى مقتل "صحفيين" في مستشفى ناصر بخان يونس كان جزءًا من عملية مخططة وذات أهمية استراتيجية.
وأوضح يحزكيلي: "ربما الرسالة في استهداف هؤلاء ’الصحفيين‘، الذين هم في الواقع مقاتلو نخبة تابعون لحماس، هي إدراك حجم الضرر الذي تسببوا فيه عبر نقل صور المجاعة واستمرار إرث يحيى السنوار عبر ما يسمى بالصحافة. لقد خلقوا صورة ذهنية على مدى فترة طويلة ساهمت في إشعال الحرب ومنحت حماس شرعية لاحقة. للأسف، إسرائيل غائبة عن ساحة الوعي، وإذا قررت الآن القضاء على ’الصحفيين‘، فالأفضل متأخرًا من ألا يحدث أبدًا".
وأضاف: "هؤلاء أشخاص يختبئون في المستشفيات، يفتحون هناك غرف عمليات إعلامية، ويبثون صورة مغايرة تمامًا للعالم، ويخدمون مصالح حماس. يمكن القول إن رأس الحربة للذراع العسكرية في حماس هم هؤلاء ’الصحفيون‘ من النخبة".
وختم بالقول: "أعتقد أن ما فعلته إسرائيل بالقضاء عليهم كان خطوة صحيحة، لكنها جاءت متأخرة جدًا، ولا يزال هناك كثيرون يواصلون إلحاق الضرر بالصورة الذهنية والمعركة الإعلامية التي لا نبرع فيها".