התמונה בעיתון הבריטי
התמונה בעיתון הבריטיצילום: ללא

كشف الجيش الإسرائيلي وثائق طبية تتعلق بالطفل كريم علي فؤاد أبو معمر، البالغ من العمر ثلاث سنوات من قطاع غزة، والذي ظهرت صورته أمس على الصفحة الأولى لصحيفة "ديلي ميرور" البريطانية مع الادعاء أن "الجوع في غزة" هو السبب في حالته الصحية.

ووفقًا لما نشره منسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق، فإن الوثائق تعود إلى ما قبل اندلاع الحرب وتثبت أن الطفل يعاني من مرض وراثي نادر يُعرف بـ"متلازمة فانكوني"، تسبب في ضعف في العضلات ومشاكل في المسالك البولية، وهي حالة أصيب بها أيضًا أفراد آخرون من عائلته.

وأكد الجيش الإسرائيلي أن "تنظيم حماس يواصل نشر روايات كاذبة كجزء من حملة دعائية مضللة، بينما تواصل وسائل إعلام عالمية ترويج هذه الادعاءات دون تحقق أو تدقيق".

وكان منسق أعمال الحكومة في المناطق قد نشر الأسبوع الماضي مقطع فيديو عبر الحساب الرسمي لوحدته على منصة X باللغة الإنجليزية، موجّهًا للمجتمع الدولي، يتضمن مشاهد من شبكات التواصل الاجتماعي في غزة تُظهر أسواقًا مليئة بالبضائع وتوافر الغذاء للسكان.

جاء نشر الفيديو في ظل تقارير وتصريحات من الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى تدعي وجود مجاعة في غزة. ووفقًا لوزارة الأمن الإسرائيلية، فإن هذه التقارير تُعزى إلى "حملة التجويع" التي يقودها تنظيم حماس.

وتعليقًا على الموضوع، قال اللواء راسان عليان: "في ظل حملة التجويع الكاذبة التي يقودها حماس، من المؤسف والخطير أن نرى الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى تواصل نشر تقارير غير موثوقة عن المجاعة في غزة، بينما تعمل إسرائيل على إدخال كميات هائلة من الغذاء والدواء والمساعدات الإنسانية".

وأضاف: "بدلًا من إصدار تقارير سياسية ومشوهة، يجب على الأمم المتحدة والمنظمات الدولية أن تركز جهودها على تقديم المساعدة الفعلية للسكان، وعدم الانجرار وراء روايات كاذبة تخدم مصالح الإرهاب".

وفي ختام حديثه، دعا عليان "الأمم المتحدة والمنظمات إلى التصرف بمهنية ونزاهة، والتعاون مع إسرائيل والجهات الدولية لضمان وصول المساعدات إلى السكان، وليس إلى أيدي حماس".