خرج عشرات الآلاف صباح اليوم (الأحد) في مظاهرات شملت أكثر من 40 موقعًا في أنحاء أستراليا، احتجاجًا على إسرائيل والحرب الجارية في قطاع غزة.

ومنذ هجوم حماس في 7 أكتوبر، سُجلت زيادة كبيرة في الحوادث المعادية لليهود في البلاد، بما في ذلك إحراق كنيس يهودي في مدينة ملبورن.

وأفادت منظمة "Palestine Action Group"، التي تقف خلف تنظيم التظاهرات، أنها تتوقع مشاركة أكثر من نصف مليون شخص خلال اليوم.

وبحسب المنظمين، شارك حوالي 350 ألف متظاهر في التظاهرات بأنحاء البلاد، بينهم نحو 50 ألفًا في مدينة بريسبان، بينما قدّرت الشرطة عدد المتظاهرين في المدينة بنحو عشرة آلاف فقط.

وقال أليكس ريفتشين، المدير العام المشارك للمجلس التنفيذي ليهود أستراليا، لشبكة "سكاي نيوز"، إن "التظاهرات خلقت بيئة غير آمنة ولم يكن ينبغي أن تُقام".

وتفاقم التوتر الأسبوع الماضي بعد أن ألغى وزير الداخلية الأسترالي تأشيرة دخول النائب الإسرائيلي سمحا روتمان، واصفًا إياه بأنه "شخص محرض ومثير للانقسام". واعتبر روتمان ومسؤولون إسرائيليون آخرون الخطوة تصرفًا معاديًا للسامية وخضوعًا للإرهاب، ما دفع إسرائيل إلى سحب تصاريح الإقامة لممثلي أستراليا لدى السلطة الفلسطينية.

واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو نظيره الأسترالي، أنتوني ألبانيزي، بأنه "سياسي ضعيف خان الجالية اليهودية".