
أعلنت الشرطة الإسرائيلية عن إبعاد اللواء المتقاعد يوآف "بولي" مردخاي عن معالجة ملف الأسرى والمفقودين، ومنعه من المشاركة في فريق المفاوضات، وذلك على خلفية تطورات في تحقيق "قطرغيت".
مردخاي شغل عدة مناصب عليا سابقًا، منها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، ورئيس الإدارة المدنية، ومنسق أعمال الحكومة الإسرائيلية في المناطق. وكان يشغل في فريق المفاوضات المرتبة الثانية بعد نيتسان ألون، وذلك نظرًا لعلاقاته الوثيقة مع قطر.
في شهر يوليو الماضي، خضع مردخاي لأول مرة للتحقيق تحت التحذير، للاشتباه بتلقيه رشوة والتواصل مع عميل أجنبي.
وفي رده، قال مردخاي: "طوال فترة خدمتي، التزمت التزامًا تامًا بتعليمات القانون، وقدمت خدماتي لدولة إسرائيل كلما طُلب مني ذلك. حتى في هذه الحالة، رغم أن كل ما قمت به كان علنيًا وشفافًا ومُبلّغًا حسب القانون، سأقوم بكل ما يلزم لمساعدة سلطات القانون في الوصول إلى الحقيقة، لأن الوصول إلى الحقيقة سيثبت أنني لم أرتكب أي مخالفة أو خطأ".