
قال السفير الأمريكي في إسرائيل، مايك هاكابي، في مقابلة مع قناة "مكان 33" مساء الخميس، إنه يأمل في التوصل قريبًا إلى صفقة للإفراج عن الأسرى، مؤكدًا أن حركة حماس تُعد العقبة الأساسية أمام ذلك. وأضاف: "حماس تغيّر شروطها باستمرار وتضع عراقيل جديدة".
وعبّر هاكابي عن تفاؤله حيال الصفقة المحتملة، مشيرًا إلى رغبته في رؤية جميع الأسرى يعودون إلى منازلهم، وقال: "لن أزيل شارة الأسرى من بدلتي حتى يتحقق ذلك".
وبحسب هاكابي، هناك شرطان ضروريان لإنهاء الحرب في قطاع غزة: "حماس يجب أن تغادر القطاع، فبقاءها يعادل إبقاء النازيين في ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية. والشرط الثاني هو إطلاق سراح جميع الأسرى". وأضاف أن قرار السيطرة على مدينة غزة "هو قرار إسرائيلي".
وعند سؤاله عن خطة الهجرة من غزة التي اقترحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أوضح: "نريد تمكين سكان غزة الراغبين في مغادرة القطاع من العيش بحرية، بعيدًا عن قمع حماس".
وفيما يتعلق بتحركات بعض الدول الأوروبية للاعتراف بدولة فلسطينية، وصف هاكابي ذلك بأنه "خطوة مدمّرة وعديمة الفائدة". وأكد أن "السلطة الفلسطينية يجب أن تتوقف عن السعي وراء اعتراف أحادي الجانب وسحب الأوروبيين لدعم ذلك في الأمم المتحدة. الولايات المتحدة تعارض هذه الخطوات بشدة، لكن الأوروبيين مستمرون في دعمها دون إدراك الأذى الذي تلحقه بعملية السلام".
كما عبّر هاكابي عن أمله في أن يتم التوصل إلى اتفاق أمني قريبًا مع سوريا، مضيفًا: "سوريا قد تكون الشريكة القادمة في اتفاقيات أبراهام. يجب أن نضمن حماية الدروز والعلويين في أي اتفاق مستقبلي".