נתניהו ונשיא סוריה א-שרע
נתניהו ונשיא סוריה א-שרעצילום: חיים גולדברג, פלאש 90 ורויטרס

ذكرت صحيفة "إندبندنت عربية"، المملوكة للسعودية، نقلًا عن "مصادر سورية رفيعة"، أن إسرائيل وسوريا ستوقّعان اتفاقًا أمنيًا برعاية أمريكية في 25 سبتمبر، بعد يوم من خطاب مرتقب للرئيس السوري أحمد الشرع أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأوضح المصدر أن الاتفاق سيشمل ترتيبات أمنية تهدف إلى تهدئة التوتر بين الجانبين، دون التوصّل إلى اتفاق سلام شامل "في المستقبل القريب".

بالتوازي، نقلت "سكاي نيوز عربية" عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة تسعى لعقد اجتماع ثلاثي الشهر المقبل يجمع بين الرئيس السوري أحمد الشرع، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب.

وأفادت المصادر أن تعيين ممثل جديد لسوريا في الأمم المتحدة بصلاحيات تفاوضية جرى قبل أيام ضمن هذا السياق.

كما أشار التقرير إلى تقدم في المحادثات بين وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، ووزير الخارجية السوري، أيمن الشيباني، التي جرت هذا الأسبوع في باريس، مع بقاء نقطة خلاف تتعلق بإصرار إسرائيل على الإبقاء على بعض قوات الجيش الإسرائيلي في مواقع استراتيجية داخل سوريا، مثل محطة الرادار في جبل الشيخ السوري وتل الحارة بمحافظة القنيطرة.

وكانت قناة "العربية" قد ذكرت أن التفاهمات بين إسرائيل وسوريا حول الترتيبات في جنوب سوريا "شارفت على الاكتمال"، وأن هناك اتفاقًا على نحو 80% من التفاصيل، مع استمرار المحادثات الأمنية بين الجانبين في باريس وباكو.

ووفقًا للمصادر، تعارض كل من سوريا والولايات المتحدة فتح ممر إنساني بين إسرائيل ومحافظة السويداء، معتبرتين ذلك "مكافأة للمتشددين" في إشارة للعناصر المتطرفة بين الدروز في المنطقة. النظام السوري أوضح أنه سيوافق على فتح الممر فقط بعد إنهاء التوتر القائم مع أبناء الطائفة الدرزية.

ونقل عن مصدر رسمي في النظام السوري لوكالة الأنباء "سانا" قوله: "لن يكون هناك أي ممر إنساني يعبر الحدود. توزيع المساعدات الإنسانية سيتم فقط بالتنسيق المباشر مع مؤسسات الدولة في دمشق، لضمان وصولها الآمن والمنظم لكل من يستحقها، بما في ذلك محافظة السويداء ومناطق أخرى".