הנה תרגום מלא לערבית ספרותית תקנית, לפי הכללים שלך:
---
**כותרת**
نتنياهو: الاعتراف بدولة فلسطينية تكرار لأخطاء ثلاثينيات القرن الماضي
**כותרת משנה**
رئيس وزراء إسرائيل شبّه ضغوط الغرب بتنازلات قُدمت لهتلر وحذر أن دعم دولة فلسطينية يشجع التطرف عالميًا
**כתבה**
حذّر رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع قناة *سكاي نيوز أستراليا*، من أن خطوات بعض الحكومات الغربية للاعتراف بدولة فلسطينية تمثل سياسة استرضاء خطيرة، تشبه التنازلات التي قُدمت لألمانيا النازية قبل الحرب العالمية الثانية.
وقال نتنياهو: "هذا استرضاء، بكل وضوح. في عام 1938 ضُغطت تشيكوسلوفاكيا للتنازل عن منطقة السوديت لهتلر، تحت وعود كاذبة بالسلام. ما الذي فعله بعدها؟ أطلق الحرب العالمية الثانية، أسوأ حرب في تاريخ البشرية، التي أودت بحياة الملايين. نحن لن نكرر هذا الخطأ".
وأوضح أن إسرائيل، "الديمقراطية الصغيرة والوحيدة في الشرق الأوسط"، تتعرض لاعتداء دائم من إيران ووكلائها، بينما يضغط قادة غربيون على إسرائيل لتسليم أراضٍ استراتيجية قرب القدس وتل أبيب "لأولئك الذين يعلنون جهارًا أنهم يريدون تدميرنا".
مستشهدًا بتشرشل، حذر نتنياهو من "إطعام التمساح" المتمثل في الإسلام المتشدد: "كلما زودتم هذا الحريق المعادي لليهود والمعادي لإسرائيل والمعادي للغرب بالوقود، كبر حتى يلتهمكم في النهاية".
واتهم نتنياهو حكومة ألبانيزي في أستراليا ووسائل إعلام بأنها تساهم في حملة دعائية ضد إسرائيل، وتروج "الأكاذيب بأن إسرائيل تجوّع الأطفال أو ترتكب إبادة جماعية"، مشيرًا إلى أن هذه الافتراءات تشبه "الافتراءات التي وُجهت لليهود في العصور الوسطى وأدت إلى مذابح والهولوكوست".
وأكد أن الحقائق مختلفة: "منذ بداية الحرب، أدخلت إسرائيل مليوني طن من الغذاء إلى غزة، بمعدل طن لكل رجل وامرأة وطفل. حماس سرقت معظمها وباعت الباقي بأسعار باهظة للفلسطينيين. هذا سبب النقص الغذائي. وفي الوقت نفسه، وجّهنا ملايين الاتصالات والرسائل لتحذير المدنيين، بينما حماس تمنعهم من مغادرة مناطق القتال".
وشدد على أن "لا جيش في التاريخ اتخذ مثل هذه الاحتياطات. الحلفاء في الحرب العالمية الثانية لم يرسلوا إنذارات قبل دخول المدن، ولا الولايات المتحدة في الفلوجة أو أفغانستان. ومع ذلك، نحن نُدان كما أُدين اليهود في العصور الوسطى".
وأضاف: "في الماضي، كان اليهود عاجزين أمام هذه الأكاذيب. ليس اليوم. سنرد على من يحاول إبادتنا. سننتصر في الحرب على الأرض وفي حرب الدعاية، ونحقق السلام لنا ولأهل غزة".
كما أشاد بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على دعمه المتواصل لإسرائيل ورفضه الضغوط الدولية، قائلًا: "ترامب قال بوضوح: ما تعلنه هذه الدول لا قيمة له. إسرائيل لن تنتحر عبر إقامة دولة فلسطينية أخرى على حدودها".
وأشار نتنياهو إلى أن الاعتراف الآن بدولة فلسطينية سيكون "مكافأة للإرهاب"، مذكرًا بالانسحاب من غزة: "أعطيناهم غزة. ماذا فعلوا؟ لم يبنوا مستقبلًا، بل أنفاقًا إرهابية. وإذا أُتيحت لهم فرصة أخرى، سيخطفون ويقتلون ويحاولون إبادتنا من جديد".
وختم بتأكيد رؤيته للسلام عبر القوة: "إسرائيل قوية. مع الرئيس ترامب وقعنا اتفاقيات أبراهام، أربع اتفاقيات سلام لم تُرَ منذ ربع قرن. بعد الانتصار على إيران ووكلائها، أؤمن بأن هناك فرصًا هائلة لتوسيع السلام في المنطقة، بما في ذلك مع السعودية".