פעילות צה"ל בעזה
פעילות צה"ל בעזהצילום: דובר צה"ל

يستعد الجيش الإسرائيلي لنشر خمس فرق عسكرية في قطاع غزة، إلى جانب نحو 130 ألف جندي احتياط، وذلك ضمن خطة تمت المصادقة عليها وتهدف إلى السيطرة على مدينة غزة.

وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت صادق أمس على خطة العمل الجديدة التي قدمها له رئيس هيئة الأركان الإسرائيلي هرتسي هليفي وقيادة الجيش العليا، وتحمل اسم "مركبات جدعون 2". تهدف الخطة إلى بسط السيطرة على مدينة غزة وتدمير البنى التحتية التابعة لحركة حماس.

ضمن العملية، من المتوقع أن تعمل خمس فرق عسكرية في أنحاء القطاع، بما فيها ثلاث فرق نظامية رئيسية، إضافة إلى قوات الاحتياط. وفي ذروة العمليات داخل المدينة، ستشارك 12 كتيبة - تسع منها نظامية وثلاث من قوات الاحتياط. وفي مرحلة التحضير، بدأت عمليات مركزة في أحياء الزيتون وجباليا.

في الأيام القريبة، سيبدأ الجيش الإسرائيلي بإخلاء السكان المدنيين من مدينة غزة نحو الجنوب، مع فتح ممرات إنسانية، وإنشاء مراكز مساعدة، ومستشفيات ميدانية، وتجهيز مستشفيات قائمة. وأوضح الجيش الإسرائيلي أنه لن يُجرى تفتيش فردي لكل من يتم إخلاؤه، نظرًا لحجم السكان.

من ناحية القوى البشرية، تشمل الخطة تجنيد 60 ألف جندي احتياط إضافي، إلى جانب 70 ألفًا تم استدعاؤهم سابقًا، ما يعني أن نحو 130 ألف جندي احتياط سيخدمون بالتوازي في ذروة التوغل البري.

ومن المتوقع أن يلتحق معظم الجنود الاحتياطيين الجدد في الثاني من سبتمبر، بعد نهاية العطلة الصيفية، وذلك من أجل الاستعداد بشكل مناسب. وستستمر فترة الخدمة الاحتياطية عدة أشهر، حتى خريف 2025، على أن تُجرى حملات تجنيد إضافية خلال عام 2026.

بالإضافة إلى التجنيد الجديد، سيتم تمديد فترة خدمة الجنود الاحتياطيين الحاليين. وبدلاً من فترة خدمة تتراوح بين 70 و80 يومًا، سيُطلب من بعضهم الاستمرار لمدة 30 إلى 40 يومًا إضافية، ما قد يرفع مدة الخدمة في بعض الوحدات إلى 140 يوم احتياط خلال العام الجاري.

ويُقدّر الجيش الإسرائيلي أن في داخل مدينة غزة تعمل كتيبة منظمة تابعة لحماس، لكن قدراتها محدودة نسبيًا. ومع ذلك، توجد في المنطقة شبكة أنفاق واسعة لم تتعرض بعد لتوغل بري.