חיסון
חיסוןצילום: ISTOCK

أظهر لقاح تجريبي للسرطان نتائج مشجعة في دراسة أُجريت على مرضى خضعوا لجراحة إزالة أورام من البنكرياس أو القولون. اللقاح الجديد يحمل اسم ELI-002 2P، وطُوّر في مركز أبحاث السرطان بجامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس (UCLA).

وبحسب بيان صادر عن فريق الباحثين، فإن جميع المرضى الذين شاركوا في الدراسة وعددهم 25، خضعوا لجراحة إزالة الأورام، وكانوا يظهرون علامات مرض متبقية أو آثارًا من الحمض النووي، مما يضعهم في فئة الخطر العالي لتكرار الإصابة.

اللقاح يهدف إلى تحفيز استجابة مناعية ضد جين KRAS، الذي ترتبط به طفرات وراثية مسؤولة عن نحو نصف حالات سرطان القولون وحوالي 90% من حالات سرطان البنكرياس.

وأوضح الباحثون أن غالبية المرضى الذين تلقوا اللقاح أظهروا استجابة مناعية قوية، بينما أظهر عدد قليل استجابة أضعف. ومن بين المشاركين، أظهرت ستة حالات - ثلاث منها لمرضى سرطان القولون وثلاثة لمرضى سرطان البنكرياس - اختفاء جميع مؤشرات المرض بعد تلقي اللقاح.

بالنسبة للمرضى الذين أظهروا الاستجابة المناعية الأقوى، ظل معظمهم خاليين من السرطان لمدة تقارب 20 شهرًا بعد تلقي اللقاح، وبعضهم عاش فترة أطول قبل أن تعود الإصابة.

ومن بين هذه الفئة، توفي أربعة مرضى خلال فترة المتابعة، مقارنة بسبعة من الفئة ذات الاستجابة المناعية الأضعف.

وقال البروفيسور زئيف وينبرغ، أخصائي الأورام وأحد مؤلفي الدراسة من جامعة UCLA: "بعد متابعة طويلة المدى، أثبتنا أن المرضى الذين أظهروا استجابة مناعية قوية لديهم احتمال أكبر لعدم عودة السرطان وأن يعيشوا فترة أطول مقارنة بالتوقعات المعتادة لنفس حالتهم".