
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أنها أوقفت بشكل فوري إصدار تأشيرات لسكان قطاع غزة، موضحة أن هذا التجميد سيستمر "حتى إجراء مراجعة كاملة وشاملة" لعملية منح التأشيرات الطبية-الإنسانية المؤقتة لسكان القطاع.
وجاء في بيان نُشر على منصة "X": "جميع تأشيرات السياحة لمواطني غزة معلقة في الوقت الذي نجري فيه مراجعة كاملة ودقيقة للإجراءات المعتمدة لإصدار عدد محدود من التأشيرات الطبية-الإنسانية المؤقتة خلال الأيام الأخيرة".
وبحسب المعطيات الرسمية الصادرة عن الوزارة، فقد مُنح منذ بداية العام أكثر من 3,800 تأشيرة من نوع B1/B2 - التي تُستخدم أيضاً لأغراض علاجية في الولايات المتحدة - لسكان السلطة الفلسطينية، من بينها 640 تأشيرة خلال شهر أيار/مايو فقط.
وفي سياق متصل، أثارت الناشطة الأميركية-اليهودية لورا لومر، المقربة من رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، جدلاً بعد أن كتبت على شبكات التواصل الاجتماعي أن "لاجئين فلسطينيين" دخلوا الولايات المتحدة خلال الشهر الماضي. تصريحاتها أُخذت في الاعتبار وأثارت انتقادات من عدة أعضاء جمهوريين في الكونغرس.
وكتبت لومر على منصة "تويتر": "أشكر وزارة الخارجية وماركو روبيو. تأشيرات ووصول سكان غزة إلى المطارات الأميركية ليست ظاهرة جديدة. إنها ظاهرة شهدت ارتفاعاً سريعاً وخطيراً خلال الشهر الماضي، لكن يبدو أن عملية الاستقدام الجماعي للفلسطينيين من غزة بدأت في عهد جو بايدن وتواصلت أيضاً خلال إدارة ترامب دون توقف. هذه ليست أعداداً صغيرة، بل كبيرة".