أعلنت عائلات مختطفين وقتلى الحرب عن تنظيم إضراب اليوم (الأحد) في إسرائيل، شاركت فيه أيضاً مؤسسات اقتصادية وتجارية عديدة. ويثير الإضراب جدلاً واسعاً في إسرائيل، إذ يرى كثيرون أنه يمارس ضغطاً على الحكومة الإسرائيلية، في حين أن الجهة التي يجب الضغط عليها هي تنظيم حماس، الذي يحتجز المختطفين ويرفض إطلاق سراحهم.
حجاي لوبر، الذي فقد ابنه خلال القتال في قطاع غزة، أوضح أنه لا يشارك في الإضراب رغم اهتمامه بمصير المختطفين، كما عبرت والدة المختطفة عنبر هايمان عن موقف مماثل، موضحة أن الإضراب والضغط على إسرائيل يشجعان حماس على التشدد، إذ تعتقد الحركة أن إسرائيل سترضخ في نهاية المطاف.
ويتضمن الإضراب إغلاق محاور مركزية في إسرائيل، كما تسمح العديد من الشركات لموظفيها بالمشاركة في الاحتجاجات التي تُنظم في أنحاء البلاد.
من جانبها، قالت نوعام بيري، التي قُتل والدها حاييم خلال أسره لدى حماس: "كان بالإمكان إعادة أبي من خلال صفقة، لكن 'الظروف السياسية' منعت ذلك، وفضلت الحكومة مواصلة الحرب. حتى الآن، يمكن لرئيس الحكومة التوصل إلى اتفاق شامل لإعادة المختطفين وإنهاء الحرب، ويحظى بدعم شعبي لذلك، لكنه يختار تعميق الصراع، في قرار يمثل حكماً بالإعدام على المختطفين الذين يحتضرون في الأنفاق. ولن أسمح بأن تعيش عائلات أخرى المصير الذي عشناه".
رعوت راخت أدري، والدة عِيدو الذي قُتل في مهرجان نوفا، أضافت: "عِيدو قام بإنقاذ الأرواح في السابع من أكتوبر، وأنا هنا اليوم لأطلب من كل مواطن في إسرائيل أن يتحرك اليوم من أجل إنقاذ الأرواح. أن يوقف كل شيء، ويخرج إلى الشوارع، ويقاتل من أجل إعادة كل المختطفين، ومن أجل إنقاذ الجنود، ومن أجل دولتنا إسرائيل".