הרמטכ"ל אייל זמיר
הרמטכ"ל אייל זמירצילום: דובר צה"ל

أجرى رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال أيل زمير، اليوم (الاثنين) تقييم موقف لهيئة الأركان العامة تناول الجاهزية العملياتية للجيش والتعامل مع تحديات الاستعداد في مختلف الساحات.

ويعد هذا الاجتماع الثاني ضمن سلسلة اجتماعات تهدف إلى صياغة خطة العمل السنوية للجيش، وشارك فيه هذه المرة منتدى واسع من القادة من هيئة الأركان والميدان.

قال رئيس الأركان: "علينا أن نتعلم من دروس الماضي، وأن نختبر جاهزيتنا باستمرار، ومن هنا نتطور ونتحسن ونتقدم نحو خطة استراتيجية وبناء قوة ذات أهمية كبيرة. إلى جانب ذلك، نفترض أننا في حرب مستمرة. عام 2026 سيكون عام صياغة واستثمار الإنجازات، وتعزيز الجاهزية، والعودة إلى الأساسيات، واستغلال الفرص العملياتية".

وأضاف: "منذ السابع من أكتوبر، أثبت الجيش الإسرائيلي نفسه كجيش ذو جودة عالية وقادر على القتال في عدة ساحات. نجاحات الجيش غيرت وجه الشرق الأوسط، وعززت الأمن القومي، وخلقت فرصًا إقليمية يجب استغلالها. الجيش يقاتل في عدة جبهات نشطة، وعلينا الحفاظ على جاهزية عالية في كل لحظة ولكل ساحة".

وأكد أن الجيش بحاجة إلى تعزيز وتوسيع قدراته، مع إنشاء أطر جديدة والحفاظ على القائمة، إلى جانب تعزيز الجاهزية في مجالات الإجراءات، والتدريبات، والتخطيط. وقال: "يجب أن نعود إلى الأساسيات في ما يتعلق بالإجراءات، وحالات الاستنفار، والتدريبات، وعمليات التخطيط وبناء القوة، مع مراعاة الفروق بين الساحات المختلفة. علينا تعزيز الجيش وتوسيعه بإنشاء أطر جديدة وتقوية الأطر القائمة، استنادًا إلى دروس الحرب ورؤية مستقبلية عملية وتكنولوجية. يجب أن نواصل تجهيز المعدات والوسائل، وقبل كل شيء، تعزيز الروح والمعنويات لدى الأفراد، فهم مركز عملنا واهتمامنا".

وأوضح زمير أن الجيش مستعد للسيطرة على مدينة غزة كما فعل في خان يونس ورفح: "بموجب قرار الكابينت، نحن على أبواب مرحلة جديدة في القتال في غزة. سنبني الطريقة الأفضل وفق الأهداف المحددة، مع الحفاظ على المهنية والمبادئ التي نعمل بموجبها. سنفعل ذلك وفقًا لجهوزية القوات ووسائل القتال، ومع وجود الرهائن نصب أعيننا — سنفعل كل شيء للحفاظ على حياتهم وإعادتهم. جميع البدائل التي عُرضت على الكابينت تهدف إلى حسم أمر حماس، مع فهم التداعيات في جميع الأبعاد".

وأشار إلى ضرورة منح فسحة تنفس لقوات الجيش النظامي والاحتياط، مع الحفاظ على القوة للمستقبل: "علينا خلق فترات توقف تسمح بمواصلة المناورات في قطاع غزة بكفاءة عالية، مع الاحتفاظ بالقوة للمستقبل. تقييم الموقف القادم سيركز فقط على الأفراد".

وختم قائلاً: "نحن ما زلنا في حالة حرب، وفي الوقت نفسه نقوم بعمليات بناء القوة. هذا وضع غير مسبوق. علينا أن نكون مستعدين لاحتمال توسع المعركة. لدي تقدير كبير لجنودنا في الخدمة النظامية والدائمة والاحتياط، ألتقي بهم في كل مكان وأرى روح القتال والعزيمة. أود أن أشيد بعناصر الصيانة والدعم اللوجستي في جميع الأذرع، الذين يحققون إنجازات كبيرة في تمكين القتال — إنجازات الحرب بفضلهم".