
قال رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، في مقابلة مع باراك رافيد من قناة 12 الإخبارية اليوم، إنه يعتقد أن حماس لن توافق على إطلاق سراح الرهائن كجزء من صفقة في الوضع الراهن.
وأوضح ترامب أنه لا يريد التصريح إن كان يؤيد قرار الحكومة الإسرائيلية ببدء هجوم جديد للسيطرة على مدينة غزة، لكن كلماته أظهرت موافقته على مبررات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بضرورة ممارسة ضغط عسكري إضافي على حماس. وقال: "هم (حماس) لن يطلقوا الرهائن في الوضع الحالي. أعتقد أنه سيكون من الصعب جدًا تحقيق ذلك".
وأضاف أن على إسرائيل أن تقرر ما إذا كانت حماس ستبقى في غزة، مؤكداً: "هم لا يمكنهم البقاء هناك". وذكر أن محادثته مع نتنياهو يوم الأحد كانت جيدة، وقال: "لدي قول واحد — تذكروا 7 أكتوبر".
في سياق متصل، أفاد يارون إبراھام في قناة 12 أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قرر تبنّي موقف الوزير الإسرائيلي رون ديرمر، وإغلاق إمكانية التوصل إلى صفقة جزئية لإطلاق سراح رهائن. وبحسب التقرير، سيجري نتنياهو مفاوضات فقط وفق الشروط التي تحددها إسرائيل لإنهاء الحرب، وفقط إذا أُعيد جميع الرهائن.
قال التقرير إن القرار يتوافق مع الموقف الأميركي الذي يرى أنه إما التوصل إلى صفقة شاملة تنهي القتال وتعيد جميع الرهائن، أو أن تقرر إسرائيل حسم أمر حماس بالوسائل التي تختارها.
مساء اليوم، وخلال تقييم موقف أجراه رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، اللواء أيل زمير، قال: "بموجب قرار الكابينت، نحن على أبواب مرحلة جديدة في القتال في غزة. سنبني الطريقة الأفضل وفق الأهداف المحددة، مع الحفاظ على المهنية والمبادئ التي نعمل بموجبها. سنفعل ذلك وفقًا لجهوزية القوات ووسائل القتال، ومع وجود الرهائن نصب أعيننا — سنفعل كل شيء للحفاظ على حياتهم وإعادتهم".
وأضاف رئيس الأركان أن "البدائل التي عُرضت على الكابينت — كلها تهدف إلى حسم أمر حماس، مع فهم التداعيات في جميع الأبعاد. سيعرف جيش الدفاع الإسرائيلي كيف يسيطر على مدينة غزة، كما عرف أن يسيطر على خان يونس ورفح. قواتنا تحركت هناك سابقًا، وسنعرف كيف نفعل ذلك مجددًا. يجب أن نسمح لجنود الجيش النظامي والاحتياط بأخذ فسحة تنفس، وأن نخلق هدنًا تسمح باستمرار المناورات في قطاع غزة بأكثر الطرق كفاءة وفعالية، مع الحفاظ على قوة للمستقبل. تقييم الموقف القادم سيركز على الأشخاص فقط".