
وصل وفد من حركة حماس إلى مصر حيث عُرضت عليه مبادرة جديدة لصفقة شاملة مع إسرائيل. المبادرة تتضمن إطلاق جميع الأسرى الإسرائيليين، سواء الأحياء أو جثامين القتلى، مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين.
وبحسب المقترح، يتعين على حماس الموافقة على خريطة انسحاب جديدة لجيش الدفاع الإسرائيلي من قطاع غزة، تكون تحت إشراف عربي-أمريكي، إلى حين التوصل إلى حل نهائي لمسألة نزع السلاح وإدارة الحكم في غزة.
كما ينص المقترح على أن تجمّد حماس نشاط جناحها العسكري وتتخلى عن سلاحها، على أن تتولى الدول الوسيطة، بما فيها تركيا، ضمان تنفيذ ذلك.
وقال مصدر أمني إسرائيلي إن "احتمالات موافقة حماس على المبادرة المصرية منخفضة، وهذا لا يبدو ممكناً. في نهاية الأمر، حماس منظمة إرهابية ومن المشكوك فيه أن توافق على التخلي عن سلاحها، لكن ربما ينجح التأثير التركي والضمانات التي تقدمها أنقرة في دفع الحل إلى الأمام".