
هاجم رئيس دولة إسرائيل، يتسحاق هرتسوغ، اليوم (الاثنين) في خطاب بالقدس، إعلان رئيس وزراء أستراليا عن نية حكومته الاعتراف بدولة فلسطينية.
قال هرتسوغ إن إسرائيل سعت وستواصل السعي للسلام مع جيرانها، لكنه شدد على أن خطوات كهذه تمثل "جائزة للإرهاب ولأعداء الحرية والديمقراطية"، مؤكداً أنها "لن تفيد أي فلسطيني ولن تعيد أي رهينة".
وخلال كلمته، شدد الرئيس الإسرائيلي على أهمية الخلاف السياسي كجزء من الديمقراطية، محذراً من أن يصبح الكنيست ممثلاً لجزء واحد فقط من الشعب. ودعا إلى الحفاظ على حرية التعبير، واستقلال السلطات، واحترام المحكمة العليا، مقتبساً من رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن: "كلنا ملزمون باحترام المحكمة في إسرائيل".
وتطرق هرتسوغ أيضاً إلى حالة الخطاب العام في أيامنا هذه، الذي وصفه بأنه يتسم بالشعارات، والعنف اللفظي والجسدي، والسعي وراء العناوين السريعة. ودعا إلى التعلم من جيل مؤسسي الكنيست عن المسؤولية الوطنية والحوار المحترم.
واختتم بالدعاء لعودة جميع الرهائن سريعاً، مشيراً إلى أفيفات دافيد وروم بريسلافسكي، اللذين نُشرت لهما صور صعبة في الأسبوع الأخير، معبراً عن تضامنه مع عائلتيهما ومع جميع عائلات الرهائن.
وكان رئيس وزراء أستراليا، أنتوني ألبانيزي، قد أعلن صباح اليوم أن بلاده ستعترف بدولة فلسطينية خلال انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل.
وقال ألبانيزي: "أستراليا ستعترف بحق الشعب الفلسطيني في دولته، استناداً إلى التعهدات التي تلقتها من السلطة الفلسطينية"، مضيفاً: "سنعمل مع المجتمع الدولي لجعل هذا الحق واقعاً".
وزعم رئيس الوزراء الأسترالي أن "الوضع في قطاع غزة أصبح أخطر مما كان يتخوفه العالم" وأن "إسرائيل تواصل انتهاك القانون الدولي". وأضاف: "حان الوقت لمنح الشعب الفلسطيني حقه في تقرير المصير"، مؤكداً أنه "لا مستقبل لحماس في الدولة الفلسطينية".
وجاء إعلانه بعد أن أفاد تقرير لصحيفة "سيدني مورنينغ هيرالد" الأسترالية، نقلاً عن مصادر مطلعة، بأن الإعلان عن الاعتراف بالدولة الفلسطينية سيتم خلال الأيام المقبلة.
وبحسب التقرير، قد يشمل الاعتراف شروطاً، خاصة فيما يتعلق بضمان عدم مشاركة حماس في حكومة الدولة الفلسطينية وبحماية أمن إسرائيل.