
أكّد الجيش الإسرائيلي أن أنس الشريف، مراسل شبكة الجزيرة وعضو الجناح العسكري لحركة حماس، قُتل في غارة قرب مستشفى الشفاء بمدينة غزة.
وأوضح الجيش أن الغارة استهدفت خيمة كانت تُستخدم من قبل "صحفيين" في المنطقة، وخلالها قُتل أيضاً محمد كريعاقة، مراسل آخر للجزيرة. ويُعد الاثنان من الشخصيات المعروفة في غزة وبين الجمهور في العالم العربي.
وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي قد كشف في أكتوبر 2024 وثائق تم ضبطها في القطاع، تُظهر أن أنس الشريف وخمسة مراسلين آخرين من الجزيرة عملوا ضمن صفوف حماس وحركة الجهاد الإسلامي.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، شغل الشريف منصب قائد خلية في حماس، وروّج لخطط إطلاق صواريخ على المدنيين الإسرائيليين وقوات الجيش، كما عمل عنصراً في قسم الصواريخ التابع لكتيبة المدفعية في اللواء الشمالي للحركة.
الوثائق التي تم ضبطها تضم جداول لأسماء الأفراد، وقوائم بدورات تدريب على الإرهاب، ودفاتر هواتف، ومستندات رواتب للمقاتلين، تؤكد بشكل قاطع أنه كان يعمل كمقاتل في صفوف حماس داخل قطاع غزة. وجاء في البيان: "هذه الوثائق تشكّل دليلاً على اندماج هذا المقاتل في شبكة الإعلام القطرية الجزيرة".