أعلن رئيس وزراء إسرائيل، بنيامين نتنياهو، اليوم (الأحد) في مؤتمر صحفي عقده لوسائل الإعلام الأجنبية في مكتبه بالقدس، خمسة مبادئ لإنهاء الحرب، مؤكداً أن القتال يمكن أن يتوقف فوراً إذا سلّمت حركة حماس سلاحها وأفرجت عن جميع الأسرى.
وقال نتنياهو في مستهل كلمته: "حماس تمتلك آلاف المسلحين في غزة، وتسعى لتكرار فظائع السابع من أكتوبر مراراً وتكراراً. الحركة تستعبد سكان غزة، تسرق الغذاء، وتطلق النار على من يحاول الوصول إلى مناطق آمنة. سكان غزة يناشدوننا والعالم: حررونا وحرروا غزة من حماس. هدفنا ليس احتلال غزة بل تحريرها من إرهابيي حماس".
وأضاف: "الحرب يمكن أن تنتهي غداً إذا سلّمت حماس سلاحها وأفرجت عن جميع الأسرى".
ثم عرض نتنياهو مبادئه الخمسة لإنهاء الحرب:
1. جعل غزة منزوعة السلاح.
2. تتحمل إسرائيل مسؤولية الأمن وتحديد مناطق أمنية على الحدود لمنع التسلل.
3. إقامة إدارة مدنية في غزة تسعى للسلام مع إسرائيل.
4. الإدارة المدنية لن تربي الأطفال على الإرهاب أو تموّله أو تنفذ هجمات ضد إسرائيل.
5. هذه الإدارة لن تكون حماس ولا السلطة الفلسطينية.
وأكد نتنياهو: "في ظل رفض حماس التخلي عن سلاحها، لا خيار أمام إسرائيل سوى استكمال المهمة وهزيمة الحركة بالكامل. نحن نسيطر عسكرياً على 75% من غزة، لكن ما زالت هناك معاقل قوية في مدينة غزة ومخيمات الوسط ومنطقة المواصي".
وأوضح أن "الكابينت وجّه الجيش الإسرائيلي لتفكيك هذين المعقلين، وهذه هي الطريقة الأسرع لإنهاء الحرب، عبر إتاحة المجال للمدنيين لمغادرة مناطق القتال إلى مناطق آمنة حيث يحصلون على الغذاء والدواء. على عكس الادعاءات الكاذبة، كانت سياستنا طوال الحرب هي منع الكارثة الإنسانية، في حين أن سياسة حماس كانت خلقها".
وأشار إلى أن إسرائيل أدخلت "مليوني طن من المساعدات إلى غزة. لا أعرف جيشاً آخر سمح بمثل هذه الكمية في منطقة حرب. لو كانت لدينا سياسة تجويع، لما بقي أحد على قيد الحياة بعد عامين. العكس هو الصحيح؛ حماس نهبت الطعام وخلقت نقصاً متعمداً، والأمم المتحدة رفضت حتى وقت قريب توزيع آلاف الشاحنات التي سمحنا بإدخالها عبر كرم أبو سالم، حتى أن أطناناً من الغذاء فسدت لأنها لم تُوزَّع".
وختم نتنياهو بتعليق على مقطع فيديو نشرته حماس يُظهر الأسير أفيف دافيد: "انظروا إلى يديه، وحوش حماس جوعته عمداً. قارنوا ذلك بصورة خاطفه من حماس - ترونه يأكل جيداً".