
أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) ووحدة التحقيقات المركزية في شرطة القدس عن اعتقال خلية إرهابية من سكان شرقي القدس، تحمل بطاقات هوية إسرائيلية، خططت لتنفيذ سلسلة عمليات في إسرائيل، بينها اغتيال طيار في سلاح الجو الإسرائيلي وتفجير نادٍ في وسط البلاد، إضافة إلى تنفيذ هجمات بسيارات مفخخة ضد حواجز أمنية إسرائيلية.
الخلية ضمّت أباً وابنه من سكان حي كفر عقب، إضافة إلى يهودي اعتنق الإسلام وانضم إليهما.
وفق نتائج التحقيق، كان الأب وابنه يعملان في مطعم ودار مسنين في وسط إسرائيل، واستغلا وجودهما هناك لشراء أسلحة متنوعة ومواد متفجرة ومكوّنات لإعداد عبوات ناسفة. أُعدّت العبوات في شقق استخدمت كمعامل تفخيخ، بعد أن تعلما أسلوب التصنيع من خلال مشاهدة مقاطع فيديو على الإنترنت.
الأب تواصل مع تنظيم إرهابي بهدف الحصول على تمويل لصناعة العبوات، وأُلقي القبض عليه بعد أن باع عبوات ناسفة لعميل سري كان يخطط لاستخدامها في هجمات ضد يهود.
كما كشف التحقيق أن الأب أطلق النار قبل أشهر قرب الجدار الفاصل وفرّ من المكان، وأنه قام بتدريب ابنه على إطلاق النار فوق سطح منزله. الابن خطط لتنفيذ عملية إطلاق نار في نادٍ بوسط إسرائيل لكنه لم ينفذها في نهاية المطاف.
قبل نحو شهر، داهمت قوات من وحدة التحقيقات المركزية في شرطة القدس وخبراء المتفجرات وحرس الحدود عدة شقق كان أفراد الخلية يتواجدون فيها، وضبطت خلالها مواد كيميائية، آليات تشغيل، مكوّنات كهربائية وأدلة على نية تصنيع عبوات ناسفة. كذلك تم ضبط عشرات عبوات الأنابيب الجاهزة للاستخدام والتي جرى إتلافها، إضافة إلى ذخيرة متنوعة.
أحد المشتبه بهم الآخرين، الذي اعتقل معهما، كان قد أعد عبوات ناسفة بالتعاون مع الأب وخبأها في منزله، كما خطط لشراء أسلحة وتنفيذ هجوم ضد قوات الأمن الإسرائيلية قبل أن يتم توقيفه.
وقد قُدمت ضد الثلاثة "إفادة مدّعٍ"، ومن المتوقع أن تقدم نيابة منطقة القدس قريباً لائحة اتهام بحقهم.