
اتخذت الحكومة اللبنانية قراراً وُصف بالدراماتيكي حول أحد أكثر القضايا حساسية في تاريخ البلاد المنقسمة، وهو نزع سلاح حزب الله. القرار أُقر بالإجماع من قبل الوزراء الحاضرين، وذلك بعد أن انسحب وزراء الكتلة الشيعية، وبينهم ممثلو حزب الله وحركة أمل، من جلسة الحكومة، وفقاً لتقارير محلية.
كما قررت الحكومة الموافقة على الأهداف العامة للوثيقة الأمريكية، لكنها لم تصادق بعد على الخطة الكاملة التي قدّمها المبعوث الأمريكي توم براك. وقد حدّد رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، جدولاً زمنياً للخطوة، وهو النقاش الثاني الذي يُعقد حول هذا الموضوع خلال يومين، على أن يُؤجَّل البحث في النص الكامل للوثيقة إلى موعد لاحق.
المبعوث الأمريكي أشاد بالقرار واصفاً إياه بـ"التاريخي والجريء"، وقال: "أهنئ رئيس لبنان عون، ورئيس الحكومة سلام، والوزراء على القرار التاريخي والجريء والصحيح الذي اتخذوه للبدء هذا الأسبوع بتنفيذ الاتفاق الموقع في نوفمبر 2024. وضع وزراء الحكومة شعار ’شعب واحد، جيش واحد‘ كعنوان للبنان. نحن نقف خلف الشعب اللبناني".