
أفادت شبكة NBC أن رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو ورئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب أجريا في 28 تموز/يوليو مكالمة هاتفية مشحونة، قال فيها ترامب إنه لا يقبل سماع مزاعم نتنياهو بأن الحديث عن المجاعة في غزة مزيف.
تأتي هذه المكالمة بعد تصريحات لنتنياهو في القدس قبل يوم واحد، قال فيها إنه "لا توجد سياسة تجويع في القطاع ولا توجد مجاعة في غزة". وفي اليوم التالي، وخلال زيارة إلى اسكتلندا، قال ترامب للصحفيين إنه شاهد صور أطفال من غزة "يبدون جائعين جداً، هناك مجاعة حقيقية في غزة، ولا يمكن تزييف ذلك".
وبحسب التقرير، طلب نتنياهو إجراء مكالمة مع ترامب بعد سماعه تصريحاته، وخلالها أكد مجدداً أن المجاعة في غزة غير حقيقية وأنها "اختلاق من حماس"، إلا أن ترامب قاطعه وصرخ عليه، رافضاً مزاعمه.
مسؤول في الإدارة الأمريكية وصف المكالمة بأنها "مباشرة وأحادية الاتجاه"، موضحاً أنها تناولت بشكل أساسي وضع المساعدات الإنسانية للقطاع، وأضاف أن "الولايات المتحدة لا تشعر فقط بخطورة الوضع في غزة، بل تشعر أيضاً بالمسؤولية عنه بسبب صندوق المساعدات الأمريكي".
وعلى خلفية هذه المكالمة، قررت الإدارة الأمريكية إرسال المبعوث الخاص ستيف ويتكوف إلى إسرائيل. وخلال زيارته في نهاية الأسبوع الماضي، قام ويتكوف أيضاً بزيارة أحد مراكز المساعدات التابعة للصندوق الأمريكي في قطاع غزة. وأفاد مصدر غربي لـNBC أن إسرائيل أبدت ارتياحها لزيارة ويتكوف للمنطقة.