
نشرت وسائل إعلام لبنانية تفاصيل الاقتراح الأمريكي بشأن اتفاق جديد بين إسرائيل ولبنان، وهي مبادرة طرحها المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توم باراك، بهدف "تمديد وتثبيت وقف الأعمال القتالية بين الجانبين". ومن المتوقع أن يُعرض الاقتراح اليوم على الحكومة اللبنانية.
وبحسب الوثيقة، فإن حزب الله وباقي الجماعات المسلحة غير الخاضعة للدولة سيُجردون بالكامل من أسلحتهم حتى نهاية العام، بالتزامن مع انسحاب تدريجي لإسرائيل من نقاط رئيسية على الحدود الشمالية. وسيحلّ الجيش اللبناني وقوات الأمن الداخلي محل الجيش الإسرائيلي، وستُدار مفاوضات غير مباشرة بوساطة دولية للتركيز على ترسيم الحدود وقضايا الأسرى.
يشمل الاقتراح أيضًا تعزيز السيادة اللبنانية، وضمان سيطرة حصرية للحكومة على شؤون الأمن وجمع السلاح من جميع أنحاء الأراضي اللبنانية. كما يُتوقع أن تُشارك دول غربية وعربية في مؤتمر اقتصادي لدعم الاقتصاد اللبناني وإعادة إعمار الدولة.
ويتكون الاقتراح الأمريكي من أربع مراحل:
المرحلة الأولى (خلال 15 يومًا): تلتزم الحكومة اللبنانية بمبادئ الاتفاق وتُوقف العمليات العسكرية بالكامل، ويبدأ تفاوض غير مباشر بوساطة الولايات المتحدة وفرنسا والأمم المتحدة لحل قضايا الحدود.
المرحلة الثانية (خلال 60 يومًا): تبدأ الحكومة اللبنانية بجمع سلاح حزب الله ونشر جيشها، وتنسحب إسرائيل من ثلاث من خمس نقاط، ويُسمح للمدنيين اللبنانيين بالعودة إلى منازلهم، ويبدأ ترسيم الحدود في منطقة مزارع شبعا مع الإفراج عن أسرى لبنانيين.
المرحلة الثالثة (خلال 90 يومًا): يتم التحقق من خلو جنوب نهر الليطاني من أي وجود مسلح، بما في ذلك منشآت لتصنيع وتخزين الأسلحة، وتنسحب إسرائيل من النقاط المتبقية ويعزز الجيش اللبناني سيطرته على الحدود مع سوريا.
المرحلة الرابعة (خلال 120 يومًا): يتم التفكيك النهائي لكافة الأسلحة الثقيلة غير المرخصة، بما في ذلك الصواريخ والطائرات المسيرة والمتفجرات والأنفاق، ومع نهاية المرحلة يتم استكمال انسحاب الجيش الإسرائيلي ونقل السيطرة الأمنية الكاملة إلى الحكومة اللبنانية فقط.