
أصدر جهاز الأمن الداخلي التابع لحركة حماس بيانًا أعلن فيه عن كشف حالة تجنيد امرأة فلسطينية من قبل جهات استخباراتية إسرائيلية، والتي عملت، بحسب البيان، في هيئة متسوّلة.
وجاء في البيان أن المرأة شابة تبلغ من العمر 31 عامًا، اعتادت زيارة مراكز المساعدات الأميركية في قطاع غزة لتلقي الطعام. ووفقًا لادعاء حماس، تم تجنيدها باستغلال وضعها الشخصي.
وبحسب الرواية التي قدمتها حماس، أُرسلت هذه المرأة لتنفيذ مهام جمع معلومات استخباراتية، إحداها أدت إلى هجوم مركّز نفذه الجيش الإسرائيلي نحو خيمة تواجد فيها مشتبه بهم بنشاطات عسكرية.
وادُّعي أيضًا أن نشاطها كُشف بعد أن أبلغ أحد السكان المحليين عن تصرف مريب لامرأة حاولت دخول منازل وخيام مدنيين مدعية أنها بحاجة إلى مساعدة.
نُشر البيان في إطار حملة دعائية داخلية من قبل حماس تهدف، من بين أمور أخرى، إلى تخويف الجمهور من الذهاب إلى مراكز المساعدة الأميركية. وحتى الآن، لا يوجد أي توثيق أو تأكيد من مصدر مستقل لهذه المعلومات.