נעים קאסם
נעים קאסםצילום: ללא

نشرت وكالة "أسوشيتد برس" (AP) يوم الأربعاء مشروعًا بصريًا ومكتوبًا يبدو أنه يسعى لإثارة التعاطف مع أفراد جُرحوا في عملية إسرائيلية استهدفت عناصر حزب الله في سبتمبر 2024 عبر تفجير أجهزة النداء عن بُعد.

ركز المشروع على ستة لبنانيين أُصيبوا في التفجيرات، بينهم مقاتلو حزب الله وأقاربهم. في هجوم 17 سبتمبر، انفجرت أجهزة نداء وُزعت في أنحاء لبنان وأجزاء من سوريا بشكل متزامن، ما أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة أكثر من 3,000 آخرين. إسرائيل أوضحت أن الأجهزة سُلّمت فقط لعناصر حزب الله، وأنها اختبرت لضمان إصابة حامل الجهاز فقط.

ضم التقرير شهادات شخصية من المصابين، بينهم مهدي شري، الذي عُرّف كمقاتل في حزب الله، تحدث عن زواجه عبر مكالمة فيديو خلال فترة تعافيه، وسارة جعفال (21 عامًا) التي التقطت جهاز نداء يعود لقريبها وقالت: "الله لا يكلّف نفسًا إلا وسعها". كما تناول التقرير حالة الطفل حسين دحيني (12 عامًا) الذي فقد عينًا وعدة أصابع، وروت والدته فاطن حيدر أن الحادث كان "كابوسًا".

شمل التقرير أيضًا مصابين آخرين مثل مخطط حفلات ومعلم ديني وطفل صغير، جميعهم سردوا تأثير الإصابات على حياتهم الجسدية والنفسية.

عرضت الوكالة هذه الروايات دون الإشارة المباشرة إلى تصنيف حزب الله كمنظمة إرهابية من قبل العديد من الدول الغربية، بما في ذلك الولايات المتحدة. وبينما أوردت الوكالة بيان الجيش الإسرائيلي بأن العملية استهدفت عناصر حزب الله، لم تُعطِ سياقًا استراتيجيًا أوسع للعملية.

رافقت التقرير صور للمصابين في منازلهم أو أثناء خضوعهم للعلاج الطبيعي، مما عزز الطابع الشخصي للتقرير. وقد وُصف الأشخاص الذين شملهم التقرير بتفاصيل إنسانية، مثل وظائفهم السابقة، وحياتهم الأسرية، ورحلتهم مع التعافي الجسدي والعاطفي.