
أصدر الجيش الإسرائيلي قرارًا بمنع دخول السيارات المصنوعة في الصين إلى قواعده العسكرية في جميع أنحاء إسرائيل. وجاء القرار بسبب مخاوف من تسريب معلومات حساسة إلى الحكومة الصينية عبر تقنيات مدمجة في هذه السيارات مثل الكاميرات، الميكروفونات، أجهزة المودم ونظام GPS.
ووفق تقرير "راديو الجيش الإسرائيلي"، تمثل هذه السياسة الجديدة توسيعًا لإجراء بدأ في يناير الماضي، حين توقّف الجيش عن تزويد ضباطه وجنوده بسيارات صينية.
كما بدأ أحد قواعد الجيش الإسرائيلي في تسريفين الشهر الماضي بتقييد دخول هذه السيارات، حيث وُصفت الخطوة حينها بأنها قرار محلي فقط.
ويأتي القلق الإسرائيلي ضمن توجه عالمي، حيث قامت دول مثل بريطانيا بفرض قيود مماثلة على دخول السيارات الصينية إلى مواقعها العسكرية. كما ينصح خبراء بعدم شحن الهواتف الذكية داخل هذه السيارات خشية جمع البيانات.
تتميز السيارات الكهربائية الحديثة بوجود تقنيات متقدمة تشمل كاميرات خلفية، كاميرات 360 درجة، أجهزة تتبع السائق، ميكروفونات للأوامر الصوتية، نظام GPS، أجهزة مودم خلوية، Wi-Fi و-Bluetooth، وحتى حواسيب بقدرات تخزين ومعالجة عالية.
ويقدّر خبراء أن هذه القدرات، التي تُعد ميزة للسائق العادي، قد تتحول بسهولة إلى أدوات تجسس متطورة في حال التحكم بها عن بُعد من قبل جهات معادية.